طالبت هيئة علماء المسلمين العراقية الثلاثاء، باستقالة وزيري الداخلية والدفاع اللذين حملتهما مسؤولية ازدياد اعمال اعتقال وقتل اعضاء الهيئة وعدد من ائمة وخطباء المساجد السنية.
وقالت الهيئة ان عددا من اعضائها ومن ائمة وخطباء عدد من الجوامع السنية اغتيلوا في الايام القليلة الماضية كما اعتقل العديد من مصلي هذه الجوامع كان اخرها اعتقال واغتيال الشيخ حميد مخلف الدليمي امام مسجد الارقم في حي الشعب في بغداد والشيخ طلال نايف العنزي امام وخطيب جامع المصطفى في حي الشعب والشيخ حسن هادي علوان النعيمي عضو مجلس شورى الهيئة وامام وخطيب جامع الشهيد يوسف الطيار في حي الشعب.
واتهمت الهيئة قوات امن عراقية بالوقوف وراء عمليات اعتقال وقتل هؤلاء الاشخاص.
وقالت "لا يزال الكثير من المعتقلين تحت وطأة التعذيب الوحشي في معتقلات أجهزة الامن للحكومة الانتقالية."
وقالت الهيئة في بيان انها "لا يمكنها السكوت على هذه الاعمال الاجرامية والممارسات غير الانسانية التي تقوم بها أجهزة وزارتي الداخلية والدفاع والجهات المتعاونة معها."
واضاف البيان ان الهيئة تحمل "الحكومة الانتقالية مسؤولية نتائج هذه الاعمال الاجرامية وتعد مثل هذه الاعمال ارهابا تقوم به الدولة وأجهزتها الامنية الامر الذي سيزيد الارهاب ارهابا والوضع سوءا ولا يوصل الى الامن المنشود."
وطالبت الهيئة في بيانها باستقالة وزيري الداخلية والدفاع وحملتهما مسؤولية الهجمات محذرة من انجرار البلاد نحو الفتنة الطائفية.
واضاف البيان ان الهيئة "تعلن أن هذه الاجراءات اذا استمرت ستقود البلد لا قدر الله تعالى الى الفتنة التي تسعى اليها أطراف مشبوهة خارجية وداخلية."
وكانت هيئة علماء المسلمين قد وصفت في مؤتمر صحفي عقد في مقرها يوم الاثنين الحملات والمداهمات ضد المساجد السنية في الاسبوعين الماضيين والتي قالت انها نفذت من قبل قوات امن عراقية بأنها "ارهاب دولة" وقالت ان هناك مليشيات مسلحة تتستر بالواجهات الرسمية من اجل تحقيق اهدافها الخاصة.