ادانت هيئة علماء المسلمين السنية في العراق الثلاثاء، استمرار الحصار الذي تفرضه القوات الاميركية والعراقية لعدد من مدن محافظة الانبار، محذرة من عواقب ذلك.
وقالت الهيئة في بيان "ما تزال قوات الاحتلال الامريكي مصحوبة بما يسمى الحرس الوطني تحاصر مدن الحقلانية وحديثة والقائم في محافظة الانبار (غربي بغداد) منذ أكثر من أسبوع."
واضاف البيان ان هذه القوات تمارس على سكان هذه المدن ضغوطا بدأت تؤثر على مرافق الحياة هناك "فالاوضاع الانسانية والخدمات المدنية متردية جداً والتيار الكهربائي والماء مقطوعان تماماً في مدينة الحقلانية التي يمنع الاهالي فيها من الخروج منها والدخول اليها الامر الذي أدى الى شل الحركة فيها تماماً وغلق الاسواق وشحّة المواد الغذائية."
وذكر البيان ان المدينة بدأت تعيش نتيجة لهذه الظروف وضعا صعبا تمثل في "صعوبة الوصول الى المستشفى الوحيد في المدينة واغلقت المدارس بشكل عام على الرغم من قرب الامتحانات النهائية للطلبة...وتجاوز الامر الى سرقة أموال الناس بعد كسر أبواب محلاتهم".
ومضى البيان يقول ان "المساجد لم تسلم من المداهمات وتكسير الابواب والعبث بها واعتقال الاشخاص دون بيان الحجج أو الاسباب."
واستنكرت الهيئة في بيانها العمليات التي تمارسها هذه القوات واستهدافها للصحفيين الذين يعملون في هذه المدن من اجل منعهم من "ايصال المعاناة والحقيقة الى الرأي العام والعالم."
وادانت الهيئة "الممارسات الهمجية والوحشية" وحذرت القوات الاميركية من الاستمرار بهذه الممارسات "وأنها لن تجني من وراء ذلك الا ازدياد نقمة الشعب العراقي الذي سئم الحجج الواهية التي تبديها هذه القوات لتبرير أعمالها غير الاخلاقية."
وعبرت الهيئة في بيانها عن استغرابها ازاء "سكوت الرأي العام الدولي عن هذه التجاوزات التي بلغت حداً لا يمكن السكوت عليه." ً