هيئة علماء المسلمين تتهم الداخلية بقتل احد اعضاءها واليابان تقرر موعد انسحابها في حزيران

تاريخ النشر: 16 أبريل 2006 - 05:48 GMT

أدانت هيئة علماء المسلمين يوم الاحد حادث إغتيال تعرض له احد اعضائها متهمة قوات وزارة الداخلية العراقية بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وقالت الهيئة في بيان لها ان " قوات تابعة لوزارة الداخلية العراقية قامت مساء الخميس بمداهمة منزل الشيخ عبد الكريم الدليمي خطيب جامع اسماء ذات النطاقين في بغداد الجديدة (جنوب شرقي بغداد) وتذرعت بحجة تفتيش المنزل."

واضاف البيان ان القوات التي قامت بعملية المداهمة "اطلقت النار على الشيخ.. امام زوجته واولاده." واتهمت الهيئة وزارة الداخلية "بالاستهداف المدروس لرموزها الدينية (وادانت) العمل الخياني." واضافت الهيئة ان قوات وزارة الداخلية "تتصرف بعمالة واضحة لصالح جهات اقليمية معروفة ذات نزعة طائفية عدوانية ونوايا توسعية لم تعد تخفى على احد." وفي سياق متصل قالت الهيئة في بيان اخر ان مسلحين ينتمون الى "ميليشيا معروفة" قاموا ظهر يوم السبت باختطاف اربعة عشر شخصا وسط مدينة بغداد واقتيادهم الى جهة مجهولة. وقال البيان " قام مسلحون يستقلون سيارات مدنية يوم السبت باختطاف اربعة عشر شخصا بين مهندس وكاسب من سكنة منطقة الصليخ شمال بغداد.. ويعملون في منطقة السنك وسط بغداد."

واضاف البيان ان "الجريمة حدثت على طريق محمد القاسم السريع في بغداد وسط النهار وان المسلحين الذين ينتمون الى احدى المليشيات المعروفة اقتادوا المخطوفين الى جهة مجهولة." وحملت الهيئة "الحكومة الحالية وقوات الاحتلال الامريكية المسؤولين عن حفظ الامن وسلامة المواطنين المسؤولية الكاملة عن تردي الاوضاع الامنية في البلاد."

اليابان ستحدد موعدا للانسحاب نهاية حزيران

وذكرت صحيفة "نيهون كايزاي" اليابانية الاحد ان اليابان ستحدد موعد انتهاء مهمة قواتها في العراق بعد لقاء يجمع بين رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي والرئيس الاميركي جورج بوش اعتبارا من نهاية حزيران/يونيو.

وكان سحب القوات اليابانية من العراق تدريجيا مقررا اصلا حوالى نهاية شهر اذار/مارس على ان يمتد حتى ايار/مايو او حزيران/يونيو. لكن طوكيو وافقت بناء على طلب من واشنطن ان تنتظر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بحسب الصحافة اليابانية. وعلى اي حال يتوقف سحب اليابانيين على بريطانيا واستراليا اللتين تقومان بتوفير امن حوالى 600 جندي ياباني منتشرين في جنوب العراق منذ كانون الثاني/يناير 2004. وبحسب الصحافة البريطانية فان قوات التحالف المنتشرة في العراق البريطانية والاميركية ستنسحب من العراق في بداية 2007. وتشارك الوحدة اليابانية في عمليات انسانية واعادة اعمار في مدينة السماوة الشيعية على بعد 250 كلم جنوب شرق بغداد في محافظة المثنى الهادئة نسبيا. وفي 14 كانون الاول/ديسمبر قررت اليابان تمديد الانتشار التاريخي لجنودها في العراق مدة سنة مؤكدة بذلك مرة اخرى متانة علاقاتها مع الحليف الاميركي ورغبتها في لعب دور متزايد على الساحة الدولية. وهو اول انتشار عسكري ياباني في ميدان حرب منذ 1945 وقد شكل سابقة ادت الى انقسام اليابانيين بحسب استطلاعات الراي.