اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تعنى بحقوق الانسان ميليشيا الجنجويد السودانية الخميس، بانها قتلت بالتواطؤ مع تشاديين محليين أكثر من 118 قرويا في شرق تشاد الشهر الماضي.
وقالت المنظمة ومقرها الولايات المتحدة استنادا لاقوال شهود عيان وتحقيقا أجري بموقع الاحداث ان جرائم القتل نفذت بالاسلحة النارية أو المناجل في أربع قرى متجاورة يومي 12 و13 نيسان/أبريل في وقت كان المتمردون التشاديون يتحركون فيه الى الغرب لمهاجمة العاصمة نجامينا.
وقال بيتر تاكيرامبودي مدير منظمة هيومان رايتس ووتش في افريقيا "يزداد تحرك رجال الميليشيا السودانيين إلى داخل تشاد ويقومون بسلب وقتل القرويين التشاديين."
واتهمت تشاد مرارا حكومة السودان بدعم غارات عبر حدودها الشرقية يشنها المتمردون التشاديون المعارضون للرئيس ادريس ديبي وفرق من ميليشيا عربية.
وقالت هيومان رايتس ووتش في بيان إن أحداث 13 نيسان/أبريل تركزت في قرية جاوارا بشرق تشاد والواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا غربي منطقة دارفور السودانية والتي يتردد أن 75 شخصا قتلوا فيها في غضون بضع ساعات.
وأضافت أن هناك روايات أيضا عن أن ميليشيا الجنجويد هاجمت يومي 12 و13 أبريل ثلاث قرى أخرى مجاورة هي جيميز وسينجاتاو وكوركوسانيو وقتلت 43 شخصا.
ونقلت المنظمة عن أشخاص نجوا من الاحدث قولهم إن أفراد ميليشيا يرتدون الزي العسكري السوداني الازرق وعمامات أحاطوا بقرويين عزل ثم أطلقوا عليهم النار أو قطعوهم بالمناجل. وقال الشهود ان المهاجمين من ميليشيا الجنجويد.