هيومان رايتس تتهم الصومال بعدم حماية الصحافيين

تاريخ النشر: 03 مايو 2016 - 11:53 GMT
مقتل عشرة صحافيين في الصومال منذ 2014
مقتل عشرة صحافيين في الصومال منذ 2014

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش الثلاثاء، إن الصحافيين الصوماليين يتعرضون باستمرار للتهديد، متهمة الحكومة بعدم التحقيق في الهجمات التي يتعرضون لها .

وأشارت المنظمة إلى أنه منذ 2014 ، قتل عشرة صحافيين في الصومال، أربعة منهم في هجمات عن عمد. بالإضافة لذلك نجا ستة صحافيين من محاولات اغتيال، وأصيب ثلاثة أثناء قيامهم بعملهم، كما تلقى الكثير منهم تهديدات .

وغالباً ما تتهم جماعة الشباب الإسلامية بأنها وراء الهجمات التي يتعرض لها الصحافيون .

ولكن الحكومة والإدارات الإقليمية يسعون أيضاً ” للتلاعب بالإعلام لتشكيل الرأي العام وتعزيز سلطتهم ” وذلك بحسب قول المنظمة .

وجاء في تقرير المنظمة أن الأساليب تشمل الاحتجاز القسري وإغلاق مراكز وسائل إعلامية وتهديدات ومضايقات وتوجيه اتهامات جنائية .

وقال لايتيتا بدر من المنظمة في نيروبي ” الصحافيون في الصومال يتعرضون لتهديدات من جميع الجوانب “.

وخلص التقرير إلى أن محاسبة مرتكبي الهجمات ضد الصحافيين ” محدودة للغاية وظالمة “، مضيفاً أنه جرى إجراء محاكمة واحدة للقتل، في قضية اتهمت فيها حركة الشباب منذ عام 2014 .

وأشار التقرير إلى أن الصحافيات يواجهن تحدياً إضافياً، متمثلاً في القيود الاجتماعية والثقافية والتفرقة بين نظرائهن والتهديدات الموجهة من حركة الشباب، التي تهدف للحد من المشاركة النسائية في الشؤون العامة .