هيومان رايتس ووتش تتهم الحكومة السودانية بدعم الجنجويد

منشور 20 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الحكومة السودانية بانها اعطت تعليمات بتجنيد وتسليح مليشيا الجنجويد العربية المتهمة بقتل واغتصاب وطرد مليون من القرويين في دارفور. 

وعرض كينيث روث مدير المنظمة ومقرها نيويورك على الصحفيين ترجمات اربع وثائق حصل عليها موقعة من قبل السلطات السودانية. احدى هذه الوثائق موقع من قبل نائب وزير الداخلية السوداني احمد هارون يطلب فيها تجنيد "فرسان" في اشارة إلى المليشيا. 

ووثائق أخرى موقعة من سلطات اقليمية ومحلية في فبراير شباط ومارس اذار وتطلب أسلحة لمقاتلي الميليشيا وتطلب من وحدات الامن الحكومية ان تتغاضى عن  

اخطاء" الزعيم الرئيسي لميليشيا الجنجويد موسى هلال ضمن آخرين. 

 

وقال كينيث روث لمؤتمر صحفي "لم يعد بمقدورنا الثقة في الخرطوم بان تحرس  

نفسها عندما تكون الخرطوم جزءا من مشكلة كبيرة .... ستكون مثل حراسة الثعلب  

لحظيرة دجاج." 

 

وبعد أعوام من الصراع بين البدو العرب والمزارعين المنحدرين من أصول  

افريقية حمل المتمردون السلاح. ومضت ميليشيات الجنجويد في الاغارة على  

الافارقة وطردهم إلى معسكرات قاحلة والقيام بأعمال اغتصاب وقتل واسعة لما يقدر  

بنحو 30 الف شخص. 

 

وقال روث "نحن لا نطعن بحال من الأحوال في جهود الحكومة السودانية لكبح  

التمرد ... الطريقة التي تتبعها الحكومة السودانية لكبح التمرد تتم من خلال مهاجمة أي  

عضو من الجماعتين العرقيتين مما أدى إلى ظهور سياسة الارض المحروقة." 

 

وقال روث إن احدى الوثائق حصل عليها من مصدر معلومات سوداني تدعو إلى  

"اعادة توطين البدو في مناطق انسحب منها الخارجون على القانون (المتمردون)." 

 

وقال روث "هذا إلى جانب البيانات الحديثة للحكومة بان الاشخاص المشردين  

سيتم توطينهم في 18 مستوطنة بدلا من قراهم الاصلية مما يثير مخاوف بان عملية  

التطهير العرقي التي وقعت ستتعزز." –(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك