اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" واشنطن باعتقال 26 شخصا على الاقل في مواقع سرية في الخارج وحتى بتعذيب بعضهم.
وفي تقرير حول "المعتقلين الاشباح"، قالت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان هؤلاء متهمون باعمال ارهابية ومعقتلون لمدد غير محددة وبدون اتهام وبدون وسائل اتصال مع الخارج وحتى امكانية الاتصال بمحام.
وذكرت "هيومن رايتس ووتش" اسماءهم استنادا الى معلومات نشرتها الصحف وتصريحات لمسؤولين اميركيين ومصادر اخرى.
ومن بين هؤلاء اوردت المنظمة اسماء اشخاص اعلن عن اعتقالهم مثل خالد شيخ محمد الذي اوقف في باكستان في آذار/مارس 2003 ويعتقد انه على علاقة باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 والفلسطيني ابو زبيدة الذي اعتقل في آذار/مارس 2002 في باكستان الذي يشتبه بانه احد كبار قياديي القاعدة.
وتضم اللائحة اسماء معتقلين اقل شهرة مثل الليبي ابن الشيخ الليبي الذي اعتقل في باكستان ايضا في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 ويعتقد انه كان مسؤولا عن احد معسكرات تدريب تنظيم القاعدة ورمزي بن الشيبة اليمني الذي اوقف في ايلول/سبتمبر 2002 ويشتبه بانه ساهم في تدبير اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001.
وقال جون سيفتن المسؤول عن عمليات البحث في المنظمة ان الرئيس الاميركي جورج بوش "يتحدث عن احالة الارهابيين الى القضاء لكن ايا من هؤلاء لم يلاحق فعليا".
واضاف ان "حكومة بوش اثرت بشكل خطير على فرص ملاحقة المشبوهين قضائيا باعتقالهم بطريقة غير قانونية واخضاع بعضهم للتعذيب والمعاملة السيئة".
واوضح تقرير المنظمة ان "مسؤولين في الحكومة الاميركية قالوا لصحافيين طالبين عدم كشف هوياتهم ان بعض هؤلاء المعتقلين تعرضوا للتعذيب او لقوا معاملة سيئة جدا في السجون".
