هيومن رايتس ووتش تؤكد على تورط اسرائيل في مجزرة الشاطئ

تاريخ النشر: 21 يونيو 2006 - 11:58 GMT
وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش التحقيق الذي اجراه الجيش الاسرائيلي في مقتل ثمانية مدنيين فلسطينيين في التاسع من حزيران/يونيو في انفجار على احد شواطئ غزة بانه "يفتقر الى المصداقية" معتبرة انه لا يأخذ بالاعتبار "ادلة مهمة".

ورأت المنظمة غير الحكومية في بيان اصدرته اثر لقاء مع مسؤولين عسكريين اسرائيليين ان "التحقيق غير كامل اذ يستبعد ادلة مهمة".

وقال خبير الشؤون العسكرية في المنظمة مارك غالاسكو "من الصعب اعتبار تحقيق لا يأخذ بمعطيات متناقضة جديرا بالمصداقية".

وجددت هيومن رايتس ووتش بهذه المناسبة دعوتها الى اجراء "تحقيق مستقل" بعدما نفى الجيش الاسرائيلي ان يكون الضحايا قتلوا بقصف مدفعي اسرائيلي. واوردت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها فرضية ان يكون الانفجار نتج عن قذيفة اسرائيلية اطلقت قبل بضع ساعات.

ورأت انه "من المحتمل ان تكون قذيفة اسرائيلية من عيار 155 ملم اطلقت قبل ظهر التاسع من حزيران/يونيو ولم تنفجر انفجرت حين لمسها شخص ما او تحت تأثير قصف اسرائيل جديد". ولم يستبعد الجيش الاسرائيلي نفسه هذه الفرضية بحسب المنظمة ووسائل اعلام اسرائيلية.

واشارت هيومن رايتس ووتش الى "اطلاق ما لا يقل عن ثمانين قذيفة من عيار 155 ملم في اليوم نفسه من اصل مجموع 7700 قذيفة تقريبا اطلقت على شمال قطاع غزة منذ انسحاب الجيش الاسرائيلي في ايلول/سبتمبر" ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية من القطاع على اسرائيل.

واحرج الحادث الماساوي الذي نسبه الفلسطينيون وهيومن رايتس ووتش الى المدفعية الاسرائيلية الدولة العبرية كثيرا لا سيما بعدما نقلت تلفزيونات العالم باسره مشاهد مؤثرة تظهر فيها فتاة مذعورة تبكي بعد مقتل والديها وثلاثة من اشقائها.