دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان الثلاثاء الكونغرس الاميركي الى رفض مشروع قانون يجيز سوء معاملة معتقلين خلال استجوابهم.
وحسب المنظمة فان البيت الأبيض يريد إدخال تعديل على مشروع قانون سبق ان وافق عليه اعضاء مجلس الشيوخ بغالبية 90 صوتا مقابل 9، يحظر على القوات المسلحة او وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) "المعاملة القاسية، غير الإنسانية او المذلة" بحق المعتقلين.
وقال توم مالينوفسكي مدير المنظمة في واشنطن ان التعديل الذي اقترحه البيت الأبيض يحد من هذا المنع في ما يتعلق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الأراضي الأميركية ويسمح لعناصرها باستخدام وسائل "قاسية وغير انسانية او مذلة" خلال استجواب معتقلين غير اميركيين موقوفين في الخارج.
واضاف ان الولايات المتحدة اصبحت بقيادة الرئيس الاميركي جورج بوش "الدولة الوحيدة في العالم التي تسعى حكومتها الى تبرير قانوني لسوء معاملة المعتقلين خلال عمليات الاستجواب".
وتابع انه "على الكونغرس رفض هذا الاقتراح جملة وتفصيلا. والا فانه لن يكون للولايات المتحدة اي حق في طلب معاملة انسانية في حال وقع اميركي بين ايدي اجهزة استخبارات اجنبية".
واكد انه "في وقت تمارس فيه عدة دول التعذيب واشكالا اخرى من سوء المعاملة ولديها تاريخ في هذا المجال اسوأ بكثير من تاريخ الولايات المتحدة، الا ان اي حكومة اخرى لا تدعي بان مثل هذه التجاوزات مسموح بها قانونيا".