وركزت كلمة غيتس، خلال القمة التي تعرف أيضاً بحوار شانغريلا، على محاولة حشد تحالف دولي دائم لمواجهة الإرهاب، وأشار فيها قائلاً "التحديات التي يمثلها الإرهاب المستمد من الأيديولوجية المتشددة لا تستطيع أي دولة بمفردها التصدي له- بغض النظر عن مدى ثرواتها أو قواها."
وأوضح أن الولايات المتحدة، وبعض الدول الأخرى، حققت نجاحاً في مواجهة القاعدة والتنظيمات الإرهابية الحليفة له، إلا أن الوقت مبكر للغاية لتحديد أي الكفين رجحت، مشيراً أن الشبكات الإرهابية في توسع مستمر
وأضاف قائلاً "لم نحرز نجاحاً كافياً في محاولة معالجة جذور الإرهاب وإذا كان وليد الاستبداد أو الفقر، فالخطر مازال جسيماً."
هذا وقد دعا غيتس نظرائه الآسيويين إلى تقديم المساعدات لأفغانستان تحسباً من انزلاقها مجدداً في براثن الفوضى، كما طالب الدول الآسيوية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات الناجمة عن انتشار الأسلحة النووية.
وحذر كذلك من أن البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية تشكل تهديداً لآسيا مماثلاً للتهديد الذي تشكله لأوروبا وأن الفوضى في العراق ستشجع المتطرفين في كافة أنحاء العالم.
وأردف قائلا لنظرائه الآسيويين إن"تأثير الفوضى سواء في وسط أو جنوب غرب آسيا لن تعرف حدودا وطنية أو قارية أو إقليمية."
وتطرق إلى تعزيز التعاون العسكري الأمريكي مع كل من باكستان والهند وإندونيسيا ومساعي واشنطن لخلق توجه إقليمي للتصدي للأزمات الإنسانية ومواجهة الإرهاب.
وفي الشأن الأفغانستاني، شدد غيتس على أن التحديات مازالت جسيمة، "تعلمنا من خبراتنا أن السماح للدول الفاشلة بالتحول إلى ملجأ للإرهاب عواقبه كارثية."
وتجدر الإشارة إلى أن القمة التي تعرف أيضا ً باسم " حوار شانغريلا" ، تعتبر اجتماع القمة الدوري الوحيد لإقليم آسيا والباسيفيك لوزاري الدفاع ، وبمشاركة كبار المسؤوليين الأمنيين في الإقليم.