واشنطن: الشيعة العراقيون بدأوا يقاومون النفوذ الايراني

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2007 - 12:17 GMT

افاد مسؤول اميركي ان الشيعة العراقيين بدأوا يقاومون النفوذ الايراني في العراق تماما مثلما تصدى السنة لتنظيم القاعدة متوقعا ان تشكل سنة 2008 منعطفا حاسما لحكومة نوري المالكي.

وقال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى لورنس باتلر الثلاثاء ان "التحول الكبير المقبل سيكون حين ينظر قادة العشائر في المناطق الشيعية الى اقربائهم في الانبار ويحذون حذوهم".

واشار المسؤولون الاميركيون خلال هذه السنة الى احراز تقدم في محافظة الانبار الغربية بعدما انضم زعماء عشائر الى جهود القوات الاميركية للتصدي لمسلحي القاعدة.

وقال باتلر في مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس ان التغيير السياسي بين الشيعة "عميق فعلا" موضحا ان هذا التوجه الملاحظ يعني "مقاومة النفوذ الايراني وتحدي الاحزاب السياسية القائمة حاليا والتي استأثرت حتى الان بالسلطة".

وقال ان لا خيار امام حكومة المالكي سوى ان تجد سبلا للفوز بتاييد زعماء العشائر الشيعة من خلال تامين الخدمات الصحية والتربوية وغيرها تلبية لحاجات سكان هذه المناطق. وحذر باتلر من ان "سنة 2008 ستكون سنة الاختبار الحاسم الذي سيسقط المالكي او يعزز موقعه".

وتساءل "هل سيمرر هو والبرلمان القوانين الضرورية لتسيير امور البلد؟ كيف ستكون العلاقة بين المحافظات والسلطة المركزية والى اي درجة ستصل اللامركزية؟".