واشنطن : ايران تمارس ازدواجية الخطاب والمواقف في العراق

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2007 - 07:18 GMT
اتهم البيت الأبيض الجمعة طهران بممارسة لعبة مزدوجة في موضوع العراق، عبر إعلانها أنها تريد استقرار العراق واستمرارها في الوقت نفسه بإدخال الأسلحة إليه.

وكرر المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو الموقف الأميركي الذي يصف الأنشطة الإيرانية في العراق بأنها لا تسهم في تقليص العنف.

واتهم جوندرو إيران بممارسة لعبة مزدوجة حيال الولايات المتحدة، مشيرا إلى المحادثات الأخيرة بين مسؤولين إيرانيين كبار والسفير الأميركي في بغداد راين كروكر.

وأوضح جوندرو أن الإيرانيين يعلنون في كل مرة يلتقون فيها السفير كروكر أنهم يريدون الاضطلاع بدور بنّاء في العراق، لكنّ القادة الميدانيين يلاحظون تدفقا متزايدا من إيران لمتفجرات قاتلة للغاية، وهذا لا يؤدي إلى دور بناء في العراق.

من جهته، قال الجنرال ريك لينش قائد القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات في وسط العراق إن عناصر الحرس الثوري الإيراني يسعون إلى تقويض المكاسب الأمنية الأميركية في العراق من خلال زيادة وتيرة تدفق الأسلحة والتدريب للجماعات الشيعية المتطرفة.

وأوضح لينش في مؤتمر صحافي عبر الأقمار الصناعية من العراق أنه ُيعتقد بوجود نحو 20 من عناصر الحرس الثوري الإيراني يعملون في المنطقة التي يشرف عليها في وسط العراق في الضواحي الجنوبية والشرقية لبغداد. وأضاف"إن حجم المشكلة الإيرانية يثير الانزعاج بوجه خاص عندما ترى عدد الأسلحة التي عثرنا عليها ودمرناها منذ بداية إستراتيجية تعزيز القوات."

وقال لينش إن القوات الأميركية عثرت على 117 نوعا من الأسلحة الإيرانية الصنع منذ ابريل نيسان الماضي من بينها صواريخ ومتفجرات خارقة للدروع وألغام أرضية.