أعلنت واشنطن أنها ساعدت باكستان على تحسين الإجراءات الأمنية المحيطة بالأسلحة النووية
وقال وزير الدفاع الأميركي / روبرت جيتس : إن بلاده وبناء على المعلومات المتوفرة لديها تشعر بالراحة لأن أسلحة باكستان النووية توجد في وضع آمن .
وأوضح جيتس أن واشنطن وإسلام أباد تحتفظان بعلاقات طيبة , وأن بلاده قدمت للباكستانيين " دعما في تحسين بعض من ترتيباتهم الأمنية على مدار السنوات العدة الماضية , وهذه ليست علاقات جديدة ، وأعتقد أنه بناء على المعلومات المتاحة وحدها فذلك يشعرنا بالاطمئنان " .
وأجرت باكستان - التي لم تنضم لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية - عدة تجارب نووية عام 1998 ، ويعقد أنها تملك حوالي 60 رأسا نوويا .
وبحسب تقرير لـ (وكالة أبحاث الكونجرس) الأميركي في أكتوبر الماضي .. فإنه من المحتمل أن تكون الأسلحة الباكستانية في حالة مفككة .
وأضاف التقرير الأميركي : " إن القلق بشأن الأمان النووي عقب أحداث سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن دفع الرئيس الباكستاني السابق / برويز مشرف لنقل الترسانة النووية إلى ستة أماكن سرية " .
من جهة أخرى ، قالت وزيرة الخارجية الأميركية / هيلاري كلينتون : إن " الباكستانيين غيروا في مواقفهم إزاء مكافحة الإرهاب بعد تزايد التهديدات ضد بلادهم " ..
وقالت كلينتون : " إن هذا التغيير في الموقف جاء بعد أن هدد قادة من وصفتهم بالجماعات الإرهابية سيادة باكستان " . وشككت الوزيرة الأميركية في إمكانية تخلي قادة (حركة طالبان) عن العنف وسلوكهم طريق السلام .