واشنطن تؤكد اتخاذ قرار فرض العقوبات على ايران

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2006 - 07:28 GMT

أكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز بعد اجتماع وزراء الخارجية للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في لندن الجمعة، ان "قرار المضي قدماً نحو فرض عقوبات على إيران اتخذ. بينما نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود مشروع لقرار جديد في مجلس الأمن.

وقال بيرنز ان الديبلوماسيين في الدول الست سيبدأون، اعتباراً من الأسبوع المقبل، العمل لاصدار مشروع قرار في مجلس الامن تمهيداً لفرض عقوبات على ايران. وأكد ان "قرار المضي قدماً نحو فرض عقوبات اتخذ. السؤال الذي يطرح نفسه هو حجمها"، علماً ان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي كان تحدث عن "عقوبات ذات طابع تدريجي ومتناسب وقابل للمراجعة". وأضاف بيرنز ان الاتصالات بين الدول الست ستتواصل عبر الفيديو على مستوى وزراء الخارجية "الثلثاء او الاربعاء"، على ان يعقد بعدها سفراء الدول الست اجتماعاً في الأمم المتحدة لـ"صوغ مشروع قرار في مجلس الامن".

وفي المقابل، أعلن لافروف :"لم يحدد اي شيء بعد ولم يتحدث اي طرف عن تصويت في مجلس الامن. وأكدت الدول الست ان المقترحات (الحوافز الدولية) لا تزال مطروحة على طاولة المفاوضات، واعتقد ان هذه هي النتيجة الرئيسية للاجتماع". وأضاف ان "موقف موسكو الوحيد ينصب على ضرورة استمرار المفاوضات وتقريب وجهات النظر، وليس فرض عقوبات على إيران أو عزلها دولياً".

ونفت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ان تكون الدول الست غير قادرة على اتخاذ موقف موحد. وقالت ان المجتمع الدولي لا يرغب في فرض عقوبات، غير ان "ايران لا تتجاوب كما يجب مع أكثر العروض كرماً التي قدمها المجتمع الدولي"، في إشارة إلى الحوافز الدولية.

وأبدى مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ومصدر ديبلوماسي اوروبي ارتياحهما الى نتائج اجتماع لندن، خصوصاً الاتفاق الضمني على رفع الملف الايراني الى مجلس الامن والبحث في اجراءات بموجب المادة 41 من الفصل السابع التي تجيز اتخاذ عقوبات اقتصادية.

وفي لندن، أجرى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط، و"لم تكن ايران موضع تركيز"، كما قالت ناطقة باسم بلير.

على صعيد آخر، اعلن مكتب الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي انه سيزور بريطانيا قبل نهاية الشهر لتدشين قسم الدراسات الايرانية في جامعة سانت اندروز في اسكوتلندا وليُمنح دكتوراه فخرية ويزور عدداً من المدن البريطانية.

وكان خاتمي زار الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر حيث القى سلسلة محاضرات من دون ان يلتقي مسؤولين اميركيين.