"واشنطن تايمز": فتح الله غولن يهدد تركيا والولايات المتحدة

تاريخ النشر: 23 يناير 2016 - 11:14 GMT
فتح الله غولن
فتح الله غولن

 ذكر مقال في صحيفة “واشنطن تايمز″ الأمريكية، أن جماعة “فتح الله غولن” (التي تطلق الحكومة التركية عليها تسمية الكيان الموازي)، تشكل تهديدا على تركيا والولايات المتحدة الأمريكية معا.

وأفاد المقال الذي نُشر تحت عنوان “عندما يخفي الاعتدال أجندة راديكالية”، بقلم “إبراهيم واغنر” الأستاذ في جامعة كولومبيا، “أن الجماعة التي تمتلك شركات ومؤسسات في كل أنحاء العالم بقيمة 25 مليار دولارتهدد تركيا وأمريكا”.

وأشار واغنر في مقاله، أن الخارجية الأمريكية اعتبرت، في وثائق سربها موقع “ويكيليكس″، بأن “غولن يخفي أجندة راديكالية سيئة بغطاء خطاب معتدل”.

أضاف أن “غولن”، استقدم قرابة خمسة آلاف من جماعته من تركيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال قسم من الأرباح التي تجنيها مؤسساته ومدارسه، وفتحت السلطات تحقيقا في هذا الخصوص.

وتطرق المقال إلى “الدعاوى القضائية المرفوعة ضد غولن في تركيا عقب، اتهامه بمحاولة إسقاط حكومة تركية منتخبة”، مبينا أن “جماعته تسللت إلى جذور الدولة خلال سنوات طويلة”.

ولفت المقال إلى الدور الحاسم الذي تلعبه تركيا في مسألة محاربة تنظيم “داعش”، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن تركيا تعد أحد أهم حلفاء واشنطن في المنطقة.

وتصف السلطات التركية جماعة “فتح الله غولن”، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ عام 1998، بـ “الكيان الموازي”، الذي تتهمه بالتغلغل في سلكَي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في 17 و25 كانون الأول/ ديسمبر 2013، بذريعة مكافحة الفساد، حيث طالت أبناء وزراء، ورجال أعمال، ومسؤولين أتراك، أخلي سبيلهم لاحقًا بعد إصدار المحكمة المعنية قرارًا بإسقاط تهم الفساد عنهم.