واشنطن تبدي استعدادها للمساعدة باستئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2004 - 04:02 GMT

ابدت واشنطن استعدادها لتشجيع استئناف المحادثات المباشرة بين اسرائيل وسوريا بعد ان اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون موافقته للقاء الرئيس السوري بشار الاسد "بشروط محددة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "دعمنا باستمرار فكرة سلام شامل في المنطقة ونعتقد باستمرار ان الاتصالات المباشرة بين الاطراف مهمة في هذه العملية".
واضاف "نحن على استعداد لتشجيع اي اتصال مباشر تعتبره الاطراف مناسبا من اجل التقدم نحو سلام شامل".
واوضح ان هذا الموقف اكده مجددا وزير الخارجية كولن باول خلال لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الاسبوع الماضي في شرم الشيخ بمصر خلال مؤتمر حول العراق.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلن الخميس استعداده للقاء الرئيس السوري بشار الاسد "بشروط محددة".
ولم يحدد شارون الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في تل ابيب هذه الشروط لكنه قال انه لا يرى في الوقت الراهن "مؤشرا واحدا حقيقيا" على نية سوريا تحقيق السلام.
وعلى الفور رد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع معتبرا انه "من غير المقبول" ان يضع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون شروطا على سوريا لاستئناف مفاوضات السلام.
وقال "نحن قلنا باستئناف المفاوضات بدون شروط وارى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية يضع شروطا على سوريا وهذا غير مقبول".

واضاف "على اسرائيل الا تضع شروطا مسبقة لاستئناف المفاوضات".
من جهته اعتبر وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الخميس في تل ابيب انه يمكنه المساهمة في تعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط وتحسين علاقات اسرائيل بالعالم العربي وبالفلسطينيين.
وقال موراتينوس الموفد السابق للاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط خلال لقاء مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم "ان قيام علاقات جيدة بين اسرائيل والعالم العربي يمكن ان يصبح واقعا".
وتابع خلال مؤتمر صحافي مشترك "لقد اقترحت على شالوم العمل من اجل احلال عهد من السلام والازدهار في حوض المتوسط".

(البوابة)(مصادر متعددة)