واشنطن تبقي على 7 دول بلائحة دعم الارهاب وتقرير الخارجية يشير الى تضاعف العمليات

تاريخ النشر: 23 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش أن عدد ضحايا "الارهاب" في عام 2003 بلغ 800 قتيل أي اكثر من ضعف الرقم الذي ذكرته في تقرير خاطئ استخدمته لتظهر أنها تحقق انتصارا في حربها على الارهاب. 

وكان الرقم السابق 307 قتلى ومن شأن ادخال هذه التعديلات على تقرير "انماط الارهاب الدولي" الذي صدر في نيسان/ ابريل الماضي ان يسبب حرجا لادارة بوش ويضعف دعاوى انتصارها التي تمثل حجر زاوية في استراتيجية اعادة انتخاب بوش للرئاسة.  

واطلع كولن باول وزير الخارجية الأميركي وكوفر بلاك منسق وزارة الخارجية لمكافحة الارهاب وسائل الاعلام على الارقام الجديدة في تعديل جذري للتقرير الاصلي الذي صدر في 29 ابريل.  

ويشير التقرير في نسخته المعدلة الى ارتفاع في عدد ضحايا الارهاب الذي فاق الـ 800 قتيل مقابل 725 في العام 2002 . كما صحح التقرير الخطأ المتعلق بعدد العمليات التي تعدت مئتي عملية مقابل 198 في العام الفائت, والتي استهدف 41 في المئة منها (82 عملية) مصالح أميركية, قتل فيها 35 أميركي. وأعـاد التقرير المعدل تأكيده على ازدياد مستوى التعاون والتنسيق الدولي في مكافحة الارهاب. 

وجاء التعديل بعد تصاعد الانتقادات من داخل الكونغرس الأميركي والتي اتهمت التقرير "بتحريف الوقائع لغايات انتخابية" وتضليل الرأي العام الأميركي بتأكيد "نجاح جهود ادارة الرئيس بوش في مكافحة الارهاب وتدن ملحوظ في هذه النسبة" كما جاء في النسخة الصادرة في 10 ابريل الفائت. 

وأبقى التقرير على لائحة الدول السبعة الداعمة للارهاب أي كوبا وايران والعراق وليبيا وكوريا الشمالية والسودان وسورية. واتهم التقرير ايران وسورية" بتشجيع عمليات ضد اسرائيل ودعم منظمات ارهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واتهم ايران بالتعاون مع الحرس الجمهوري للرئيس السابق صدام حسين واحداث فوضى في جنوب العراق من خلال دعم أنصار الاسلام, وأقر بجهود سورية لضبط الوضع على الحدود السورية العراقية. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)