واشنطن تتابع قضية انتحار كنعان عن كثب ودمشق تحقق

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2005 - 07:48 GMT

اعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن تتابع عن كثب قضية انتحار وزير الداخلية السورية بعد قليل من رفض الرئيس جورج بوش التعليق على الحادث وقالت دمشق انها فتحت تحقيقا واعلن مدير مكتب كنعان انه انتحر بالفعل.

واشنطن تتابع عن كثب

في أول رد فعل على نبأ انتحار وزير الداخلية السورية غازي كنعان الأربعاء أعلنت الخارجية الأميركية أنها تتابع عن "كثب" تطورات المسألة، داعية الحكومة السورية إلى إعلان ما قد تتوصل له حول ظروف وفاته.

وكان وزير الداخلية السوري، انتحر الأربعاء، في مكتبه، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء السورية. وقال رئيس قسم العناية الفائقة في مستشفى الشامي إن رصاصة اخترقت حلق كنعان، وخرجت من رأسه. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية أدام إريلي إن الإداراة الأميركية ستتابع قضية وفاة كنعان عن "كثب" وأنها طالبت دمشق بإعلان تقييمها لظروف وفاة كنعان للملأ. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش رفض التعليق على انتحار كنعان

وأعلنت الحكومة السورية الاربعاء انتحار وزير الداخلية غازي كنعان المسؤول السابق عن الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان والذي استجوبته لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري, وذلك قبل بضعة ايام من تقديم اللجنة تقريرها.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) في بيان مقتضب "ينعي مجلس الوزراء وفاة السيد اللواء غازي كنعان وزير الداخلية الذي توفى فى مكتبه قبل ظهر اليوم منتحرا". واضافت الوكالة "تقوم السلطات المختصة باجراء التحقيقات اللازمة فى الحادث".

غير ان ايا من الوكالة والحكومة لم توضح ظروف عملية "الانتحار" هذه التي وقعت في مبنى وزارة الداخلية بوسط دمشق، وقال العميد وليد اباظة مدير مكتب غازي كنعان في تصريح لوكالة الانباء الفرنسية ان الوزير انتحر برصاصة في فمه. وقال اباظة ان "اللواء كنعان غادر الوزارة لمدة ثلث ساعة الى منزله ثم عاد ودخل مكتبه وبعد عدة دقائق سمع صوت طلق ناري وكانت الطلقة من مسدس في فمه". واعلن انتحار اللواء كنعان قبل ايام من تسليم ميليس تقريره بشان اغتيال الحريري في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الحالي الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وقد اتهمت اطراف لبنانية عدة النظام الامني السوري اللبناني بالوقوف خلف اغتياله.