اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء، انها توصلت الى دليل جديد يدعم مؤشرات سابقة تفيد بأن كوريا الشمالية هي مصدر مادة نووية نقلت الى ليبيا.
وابلغ المسؤولون رويترز ان المعلومات الجديدة تتضمن ايضا مزيدا من الادلة على أن بيونجيانج اعادت معالجة جميع قضبان الوقود المستنفد وعددها ثمانية الاف قضيب من منشأة نووية في يونجبيون وهي كمية تكفي لصنع نحو ست قنابل نووية.
وقال خبراء ان المعلومات الجديدة لم تكشف عن شيء جديد بقدر ما اكدت فيما يبدو ما هو معروف من قبل.
وتحث الولايات المتحدة ودول اخرى بيونجيانج على العودة الى محادثات متعددة الاطراف بشأن برامجها النووية. وتترقب كوريا الشمالية خطاب الرئيس الامريكي جورج بوش عن حالة الاتحاد مساء الاربعاء بحثا عن علامات على مدى اهتمام الولايات المتحدة بالحوار معها.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء انه قبل تسعة شهور توصل مفتشون دوليون لاول دليل يفيد بأن كوريا الشمالية يحتمل ان تكون قد زودت ليبيا بنحو طنين من سادس فلوريد اليورانيوم الذي يمكن أن تغذى به أجهزة الطرد المركزي النووية وتخصيبه ليتحول لوقود للاسلحة.
واضافت ان ليبيا سلمت مخزونها الكبير من المادة شديدة السمية للولايات المتحدة عندما فككت برنامجها النووي العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولي استخبارات قولهم الان ان الاختبارات التي اجريت في معمل اوك ريدج القومي في تنيسي على مدى الشهور الاخيرة خلصت الى أن هذه المادة ليس منشأها باكستان أو دول أخرى مشتبه فيها وقال مسؤول "هناك تأكد بنسبة 90 بالمئة أو أكثر بان هذه المادة من كوريا الشمالية."
وقالت الصحيفة ان من غير الواضح ما اذا كانت هناك اراء مخالفة في الحكومة بالرغم من أن بعض الخبراء خارجها يتهمون الادارة الاميركية بالمبالغة في معلومات الاستخبارات بخصوص كوريا الشمالية.
وقال المسؤولون للصحيفة ان تحليل اليورانيوم واجه معوقات تتمثل في ان الولايات المتحدة ليس لديها عينة من اليورانيوم تعرف يقينا انها من كوريا الشمالية لمقارنتها بالمادة التي قدمتها ليبيا.
ووفقا للمقال استندت الدراسة الى اسلوب استبعاد المصادر الاخرى المحتملة لليورانيوم وهو اسلوب أقل مصداقية من الدراسة التي تجرى على عينات.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)