واشنطن تتعهد بالعمل لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة

تاريخ النشر: 04 فبراير 2009 - 07:22 GMT

تعهدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء بان تقوم الولايات المتحدة بجهود دبلوماسية مستمرة بهدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة "وقابلة للحياة" في الضفة الغربية وقطاع غزة الا انها جددت دعواتها لوقف صواريخ حماس.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية والى جانبها الموفد الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل العائد من اول مهمة استطلاعية له الى المنطقة ان الاخير سيعود الى الشرق الاوسط "قبل نهاية الشهر".

واضافت "نحن نتطلع الى العمل مع كافة الاطراف لمحاولة مساعدتهم على تحقيق التقدم نحو اتفاق يتم التوصل اليه عن طريق التفاوض ينهي النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين".

وتعهدت كلينتون بالعمل مع كافة الاطراف "لاقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار في الضفة الغربية وغزة وتوفير الامن والسلام التي تسعى اليهما اسرائيل". واضافت "سنعمل باقصى جهودنا لاية فترة زمنية يستلزمها ذلك".

واعادت كلينتون التاكيد على اهداف ادارة الرئيس جورج بوش السابقة والتي دعت علنا الى اقامة دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل امنة.

وتعهدت كلينتون بالعمل مع السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس الذي نال دعم ادارة بوش.

ويقتصر عمل السلطة الفلسطينية حاليا على الضفة الغربية بعد ان اجبرت حركة حماس الموالين لعباس على الخروج من قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007.

وجددت كلينتون الدعوات للحركة الاسلامية لوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل وهو ما قالت الدولة العبرية انه دفعها الى شن هجوم دموي على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر استمر 22 يوما وادى الى استشهاد اكثر من 1300 فلسطيني واصابة خمسة الاف اخرين.

وقالت كلينتون للصحافيين والى جانبها المبعوث الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل "ان شروطنا في ما يتعلق بحماس لم ولن تتغير .. حماس تعرف ان عليها ان توقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل".

والثلاثاء قصفت طائرات اسرائيلية انفاقا بين قطاع غزة ومصر بعد ان توعدت الدولة العبرية "باقسى الردود" على اية صواريخ تطلق من القطاع الذي تسيطر عليه حماس حسب شهود عيان.

وقالت كلينتون ان ميتشل عاد من رحلة استمرت اسبوعا وشملت مصر واسرائيل والضفة الغربية والاردن والسعودية في اول جزء من "مشاركته المستمرة العالية المستوى نيابة عني وعن الرئيس" الاميركي باراك اوباما.

وتحدثت كلينتون كذلك عن حالة عدم الاستقرار السياسي في اسرائيل. واضافت انها "تتطلع الى نتائج الانتخابات الاسرائيلية حتى نستطيع البدء في العمل مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

ولا يزال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو اقوى المرشحين للفوز في الانتخابات التي ستجري في العاشر من شباط/فبراير الجاري حسب ما اظهرت استطلاعات الراي الاثنين حيث يتوقع ان يفوز حزب الليكود ب28 مقعدا مما يخوله للحصول على اغلبية في البرلمان طبقا للاستطلاع.