واشنطن تتعهد بمحاسبة المسؤولين عن الانقلاب العسكري في ميانمار

تاريخ النشر: 11 مارس 2021 - 06:19 GMT
ميانمار
ميانمار

تعهدت واشنطن بمواصلة العمل مع تحالف عريض من الشركاء الدوليين لتعزيز المساءلة عن الانقلاب العسكري والمسؤولين عن أعمال العنف في ميانمار.



وأكدت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة “ليندا توماس غرينفيلد “في بيان أصدرته، الاربعاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن “ستعمل على استعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في ميانمار “.

وأضافت “تحدثت الولايات المتحدة وكل عضو آخر في مجلس الأمن الدولي بصوت واحد اليوم لإدانة العنف المستمر ضد المتظاهرين السلميين في بورما (ميانمار) وإننا نشيد بشجاعتهم وتصميمهم في مواجهة الهجمات الوحشية المستمرة من قبل القوات العسكرية والأمنية”.

وأضاف البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه “ستواصل الولايات المتحدة العمل مع تحالف عريض من الشركاء الدوليين لتعزيز المساءلة عن الانقلاب والمسؤولين عن العنف، وستعمل على استعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً”.

وتابعت “تناول بيان المجلس أيضًا المخاوف المشتركة بشأن الكيفية التي قد يؤدي بها العنف إلى تفاقم محنة النازحين داخليًا في بورما واللاجئين الروهينغا ، وتفاقم التحديات القائمة”.

والأربعاء اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع بيانا بريطانيا أدان فيه استخدام العنف مع المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري في ميانمار وطالب الجيش بضبط النفس.

وأعرب عن القلق العميق إزاء القيود المفروضة على العاملين في المجال الطبي والمجتمع المدني وأعضاء النقابات العمالية والصحفيين والإعلاميين، ودعا إلى ضرورة « الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا ».

ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

وإثر الانقلاب العسكري، خرجت المظاهرات الشعبية الرافضة في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي. (الأناضول)