اتهامات لايران
وقال كايسي في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إن إيران تقدم من خلال قوات خاصة سرية, أسلحة وتكنولوجيا وتدريب لمجموعات متطرفة. وأضاف أن هذه المجموعات يتم تدريب عناصرها في العراق "وفي بعض الحالات في لبنان على الأرجح بواسطة أتباع لهم" سمى منهم تنظيم حزب الله اللبناني.
وأوضح أن التورط الإيراني هو أحد العناصر التي تبرر أعمال العنف في العراق. وأشار إلى أن "تورط" إيران قد ازداد منذ بداية هذه السنة قائلا إنه منذ يناير/كانون الثاني "لاحظنا ازديادا مفاجئا للدعم الذي يقدمونه وخصوصا إلى المجموعات الشيعية المتطرفة".
ويجري جورج كيسي مشاورات في واشنطن مع وزير الدفاع لبحث الانتشار العسكري الأميركي في العراق. وفي هذا الصدد أكد كيسي أن الولايات المتحدة أحرزت تقدما في تدريب القوات العراقية ولكنه رفض الحديث عن انسحاب من العراق
الجيش الامريكي يعتقل عضوا من القاعدة
وأعلن الجيش الامريكي يوم الجمعة انه اعتقل عضوا كبيرا من تنظيم القاعدة في العراق قرب المنطقة التي قتل فيها ابو مصعب الزرقاوي زعيم التنظيم في ضربة جوية امريكية قبل اسبوعين.
وقال الجيش انه احتجز ثلاثة اعضاء اخرين خلال المداهمات الامريكية التي جرت يوم الاثنين جنوب غربي بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد. ولم يذكر بيان الجيش اسم عضو القاعدة المعتقل لكنه قال انه عرف بانه كان "يسهل" عمليات تجنيد المقاتلين الاجانب في وسط العراق.
استراليا ترفض الاعتذار
في هذه الاثناء قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد يوم الجمعة ان من غير المناسب تقديم اعتذار الى العراق الآن عن قتل حارس شخصي لوزير التجارة العراقي برصاص جنود استراليين في بغداد.
وتحاول استراليا التفاوض على صفقات جديدة للقمح قيمها مئات الملايين من الدولارات لكن وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني طالب باعتذار عن اطلاق الجنود الاستراليين الرصاص على سيارة حرسه الشخصي وهدد باعادة النظر في الصفقات التجارية مع استراليا. وفتح جنود استراليون النار بطريق الخطأ على الحرس الشخصي للوزير يوم الاربعاء فقتلوا احدهم واصابوا ثلاثة اشخاص بجروح. وقال هاوارد انه يأسف لمقتل الحارس العراقي لكنه يريد ان يعرف جميع الحقائق قبل ان يدرس اعتذارا رسميا أو يقبل أي لوم.واضاف قائلا للتلفزيون الاسترالي "الى أن أعرف ما حدث فان من غير المناسب الإسراع بتقديم اعتذارات." ويخضع الحادث لتحقيق عسكري شامل.
وقال هاوارد ان وزير التجارة العراقي أبلغ دبلوماسيين استرالييين في بغداد أن الحادث لن يؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين بما في ذلك العلاقات التجارية. وهناك منافسة حامية بين استراليا والولايات المتحدة على سوق استيراد القمح العراقي وهو أحد أكبر اسواق منذ عام 2003 . واستراليا حليف قوي للولايات المتحدة واحدى أوائل الدول التي انضمت الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين في 2003.