واشنطن تجمد أموال سعد الفقيه وسعودي آخر بزعم صلات مع القاعدة

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2004 - 09:26 GMT

جمدت السلطات الأميركية الثلاثاء أموال المعارض السعودي سعد الفقيه ومواطن آخر بزعم تقديمهما دعما لتنظيم القاعدة وطلبت من الأمم المتحدة ان تحذو حذوها.

وقالت وزارة الخزانة الاميركية إنها صنفت الرجلين الفقيه ومقره لندن وعادل باترجي وهو مواطن سعودي آخر على أنهما "ارهابيان عالميان" لتقديمهما دعما ماليا وماديا لشبكة القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.

وأضافت الخزانة قولها في بيان "الولايات المتحدة ستقدم الاسمين الى اللجنة 1267 (المنبثقة عن مجلس الامن) بالامم المتحدة التي ستدرس اضافتهما إلى قائمتهما المجمعة للارهابيين الذين لهم صلة بالقاعدة واسامة بن لادن وحركة طالبان".

وقالت الخزانة إن الرجلين ليس بينهما صلة.

والفقيه الذي يعيش في بريطانيا منشق سعودي بارز ويرأس حركة الاصلاح الاسلامي ومقرها لندن التي تقول إنها تسعى إلى اسقاط الملكية بالسبل السلمية.

وكانت جماعته دعت في الآونة الاخيرة إلى مظاهرات في المملكة لكن الاحتجاجات لم تتحقق بعد احتياطيات أمنية واسعة.

وقال الفقيه لرويترز في لندن إنه ليس لديه أي أموال في الولايات المتحدة ونفى أن له صلة بالقاعدة أو الارهاب.

وقال الفقيه "ليس لي صلة أو علاقة بالقاعدة ... وأتحدى أي سلطة ان تثبت وجود أي علاقة جوهرية حقيقية بالقاعدة".

وأضاف قوله "نحن معروفون بسياساتنا السلمية ونحن ملتزمون بتجنب العنف أو التحريض عليه".

وقال الفقيه "بسبب الضغوط التي سببناها (عن طريق المظاهرات) والخطر الذي سببناه للنظام السعودي فانه من مصلحة الحكومة الأمريكية الحالية انقاذ العائلة المالكة".

وقال بيان الخزانة إن الفقيه يحتفظ بصلات بالقاعدة منذ أواسط التسعينات ومنها فرد مرتبط بتفجيرات في سفارات أميركية بشرق افريقيا عام 1998 . واتهم البيان الفقيه أيضا بالاتصال بابن لادن وخالد الفواز الذي وصفه البيان بأنه الممثل الفعلي لابن لادن في بريطانيا.

وأضاف البيان ان باترجي الذي يعيش في السعودية صنف على انه "واحد من أكبر ممولي الارهاب في العالم الذي وظف ثروته الخاصة وشبكة من المؤسسات الخيرية التي تعمل كواجهة لتمويل أعمال القتل للقاعدة".

وقد صنفت الولايات المتحدة حتى الآن 396 فردا وكيانا على أنهم ارهابيون أو يمولون الارهاب أو يسهلون أمره منذ هجمات أيلول /سبتمبر عام 2001 . وقال بيان الخزانة إن المجتمع الدولي قام حتى الآن بتجميد أموال متصلة بالارهاب تزيد على 144 مليون دولار.