قال مسؤولون اميركيون ان الرئيس جورج بوش يعتزم أن يحث اعضاء حلف شمال الاطلسي على ارسال المزيد من الجنود لاحتواء العنف المتزايد في افغانستان ورفع القيود المفروضة على بعض الجنود الموجودين هناك.
وسيحضر بوش قمة حلف الاطلسي في ريجا عاصمة لاتفيا الاسبوع القادم حيث من المتوقع ان يكون تصاعد تمرد حركة طالبان مسألة رئيسية في المناقشات. وللحلف حوالي 31 ألف جندي في افغانستان لكن بعض الدول الاعضاء وضعت قيودا على ما قد يقومون به من مهام هناك مما اثار قلق الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا التي تشكو من أن جنودها يتولون معظم المهام القتالية في مناطق مثل جنوب افغانستان الذي يمزقه العنف.
والعنف في افغانستان هذا العام هو الاسوأ منذ أطاحت قوات قادتها الولايات المتحدة وبريطانيا بحركة طالبان الاسلامية المتشددة قبل خمس سنوا في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
وكانت طالبان تأوي اسامة بن لادن وشبكته القاعدة.
وقال القائد الاعلى لقوات حلف الاطلسي في تشرين الاول/اكتوبر ان الحلف ليس لديه اعداد كافية من الجنود في افغانستان بما يضمن تحقيق النصر على مقاتلي طالبان في الاشهر القادمة.
ويبحث الحلف عن 1500 جندي اخرين في الاجل القصير. وامتنع اللفتنانت جنرال كارل ايكنبيري عن التكهن بهل ستزيد الولايات المتحدة في نهاية المطاف حجم قواتها في افغانستان البالغ 23 ألف جندي لمواجهة تصاعد هجمات طالبان.