واشنطن تحذر رعاياها من السفر الى الاراضي الفلسطينية واسرائيل

تاريخ النشر: 20 يوليو 2006 - 08:13 GMT

اصدرت وزارة الخارجية الاميركية تحذيرا للمواطنين الاميركيين من التوجه الى اسرائيل والقدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة بسبب وجود "تهديدات على حياة المواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية في هذه المواقع".

وقالت الخارجية الاميركية في التحذير ان الهجمات الصاروخية التي يطلقها حزب الله اللبناني على اسرائيل تخلق "وضعا متفجرا وخطرا للغاية".

واضافت ان "تصرفات الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وعمليات مثل خطف جندي اسرائيلي على يد حماس تسببت في ازدياد حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة".

واشارت الى "ازدياد التظاهرات العنيفة والنزاعات المسلحة بين انصار حماس وفتح في قطاع غزة وامتدت الى الضفة الغربية".

وقال البيان ان "الظروف العامة من انعدام الامن تسود قطاع غزة والعمليات العسكرية الاسرائيلية تتواصل ومناطق النزاعات العنيفة تتغير بشكل سريع وغير متوقع".

وحثت وزارة الخارجية "المواطنين الاميركيين بالتفكير مليا بمخاطر التوجه الى اسرائيل والقدس في هذا الوقت". كما حثت الرعايا الاميركيين على "تأجيل سفرهم الى الضفة الغربية وتجنب السفر الى قطاع غزة".

وتدعو وزارة الخارجية المواطنين الاميركيين منذ تشرين الاول/اكتوبر 2003 الى عدم التوجه الى غزة.

وتلقى مسؤولون اميركيون معلومات تشير الى ان مصالح اميركية في اسرائيل يمكن ان تستهدف. لذلك حذر البيان الرعايا الاميركيين من ان "المناطق المعرضة لخطر اكبر هي المطاعم والشركات وغيرها من الاماكن المرتبطة بالمصالح الاميركية او تقع بالقرب من مبان اميركية رسمية مثل السفارة الاميركية في تل ابيب والقنصلية الاميركية العامة في القدس".

ودعت وزارة الخارجية "المواطنين الاميركيين الى الحيطة والحذر اثناء تنقلهم في القدس "خصوصا في المناطق التجارية ووسط القدس الغربية" لان اجهزة الامن الاسرائيلية "تقول انها تواصل تلقي معلومات حول هجمات ارهابية يجري التخطيط لتنفيذها في القدس والمناطق المحيطة بها".

وحث البيان المواطنين الاميركيين الذين يقررون البقاء في المنطقة على تسجيل اسمائهم لدى القنصلية.

وكانت الوزارة اصدرت تحذيرا مماثلا في 27 شباط/فبراير الماضي.