واشنطن تحمّل المعارضة مسؤولية تأجيل انتخاب سليمان

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2007 - 09:55 GMT
أعربت الولايات المتحدة عن أسفها لتأجيل جلسة مجلس النواب اللبناني التي خصصت لإقرار تعديل دستوري يمهد لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد ملقية باللائمة في ذلك على المعارضة.

وذكر بيان أصدره المتحدث باسم وزارة الخارجية غونزالو غوليغوس يوم الجمعة أن البرلمان اللبناني أخفق مجددا في انتخاب رئيس جديد.. وأوضح البيان أن غالبية أعضاء البرلمان كانت مستعدة للتصويت على المقترحات الخاصة بإجراء التعديل الدستوري المقترح "لكن أقلية في المعارضة رفضت أن يمر التعديل عبر الحكومة حسبما ينص عليه الدستور".

وأعرب غوليغوس في بيانه عن الأسف "لقيام بعض نواب المعارضة بالتمسك بإجراءات غير دستورية في موضوع انتخابات الرئاسة".

وكان من المفترض أن تنعقد تلك الجلسة الجمعة إلا أنها أرجئت بسبب الخلافات الحادة بين قوى المعارضة والأكثرية النيابية.

وحضر إلى قاعة المجلس نواب الغالبية وبعض نواب المعارضة وغاب عنها معظم نواب كتلة العماد ميشال عون وسط إصرار الأخير على إتمام صفقة بين الموالاة والمعارضة تشمل إلى جانب الإتيان بقائد الجيش رئيسا, الاتفاق على رئيس الحكومة المقبل.

ومعلوم أن رئيس البرلمان نبيه بري المحسوب على المعارضة أجل جلسة انتخاب سليمان إلى الثلاثاء المقبل لإفساح المجال أمام مزيد من المشاورات على صيغة التسوية في حين يساند حزب الله قطب المعارضة الآخر مطالب العماد عون.

وحث البيان الأميركي النواب والوزراء على اختيار رئيس جديد يعيد "الأوضاع بالبلاد إلى طبيعتها" مشددا على أن واشنطن ستواصل إلى ذلك الحين دعمها "للحكومة اللبنانية الشرعية" التي تنتمي إلى فريق 14 آذار ويرأسها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

في غضون ذلك تحدث وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر عن تقارب في مواقف فريقي الموالاة والمعارضة من أجل التوصل لاتفاق بشأن انتخاب رئيس جديد للبلاد وذلك رغم تأجيل جلسة البرلمان المخصصة لذلك إلى يوم الثلاثاء.

وأعرب كوشنر قبل مغادرة بيروت -في ختام سلسلة تحركات لتقريب وجهات نظر الطرفين- عن سعادته إزاء ما سماه تراجع مساحة الخلاف بين الحكومة والمعارضة فيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للعماد إميل لحود.