اجتمعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الاثنين بمسؤولين أمريكيين للبدء بمناقشة خطّة لعهد ما بعد فيدل كاسترو بكوبا.
ورأست رايس اجتماع "لجنة المساعدة على كوبا حرة" وهي وكالة تجمع عدة أطراف وتتولى اقتراح السياسة الأمريكية تجاه كوبا وسبق لها أن نشرت تقريرا في مايو/أيار 2004 تضمن اقتراحات لضمان تحول ديمقراطي هادئ هناك إذا لم يعد كاسترو في السلطة.
وفي الآونة الأخيرة، قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمشرّعين أمريكيين، إنّه من الممكن أن يكون الزعيم الكوبي يعاني من مرض الباركنسون وأنّ صحته في تدهور وأنّه من الممكن أن يكون دخل مرحلة تزداد فيها علامات المرض ولاسيما على الصعيد العقلي.
ونفت الحكومة الكوبية ما ورد في تقرير الوكالة فيما كرّر كاسترو ظهوره العلني في الآونة الأخيرة فيما لا تظهر عليه أي علامات على مشاكل صحية محتملة.
وفي بيان مكتوب، قالت رايس إنها أعادت إحياء اللجنة "لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمساعدة الكوبيين على التعامل مع اليوم الذي سيكونون فيه أحرارا من القمع وللتوصل إلى خطة استراتيجية مرنة تساعد الشعب الكوبي على التحرك بسرعة صوب انتخابات حرة وديمقراطية."
واعتبرت أنّ إحياء اللجنة هو رسالة "مهمّة" لنظام كاسترو وللشعب الكوبي والأسرة الدولية مفادها أنّه "بعد 46 عاما من الدكتاتورية، حان الوقت الآن للتغيير في كوبا."
وأوضحت رايس أنّ اللجنة ستقدّم تقريرا ثانيا للرئيس جورج بوش في مايو/أيار 2006 يتضمن "مقترحات جديدة وخطة استراتيجية للمساعدة في التحوّل بكوبا