واشنطن تدعم بناء الجدار المصري وميتشل يدعو لمساعدة الفلسطينيين

تاريخ النشر: 13 يناير 2010 - 07:18 GMT
اعلنت الولايات المتحدة دعمها القاهرة لبناء جدار على حدودها مع قطاع غزة، مشددة على ان هذا الجدار سيمنع تهريب الاسلحة في الوقت الذي شدد جورج ميتشل على ضرورة دعم الفلسطينيين لبناء مؤسساتهم.

انفاق مصر

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية غوردن داغيد "نعتقد ان تهريب الاسلحة يجب ان يتوقف وان في الامكان اتخاذ اجراءات في هذا الاطار".

واضاف "ندعم ايضا تسهيل وصول الامدادات الانسانية"، متابعا "هناك قنوات وضعت لهذا الغرض ويجب الا تتعرقل لا من قبل حماس ولا من قبل اي طرف اخر في غزة".

وتقوم مصر حاليا ببناء جدار فولاذي تحت الارض على حدودها مع غزة بهدف منع التهريب عبر مئات الانفاق وفق مزاعمها، في الوقت الذي اعلنت تقارير انها خطوة لمنع مخطط لاقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

وتعتبر مصر من الدول الحليفة الاساسية للولايات المتحدة في المنطقة، وقام وزير خارجيتها احمد ابو الغيط بزيارة لواشنطن في الثامن من كانون الثاني/يناير الحالي حيث التقى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

ادعموا الفلسطينيين

حث المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل الدول الاوربية والمانحين العالميين الاخرين على مساعدة السلطات الفلسطينية في تمويل برنامج بناء مؤسساتها استعدادا لاطلاق دولتها الفلسطينية.

وقال ميتشيل بعد لقائه مع شركاء للولايات المتحدة في البحث عن حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، ان الرئيس اوباما قد تعهد بتحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وقال ميتشيل للصحفيين ان الشيء "المركزي في هذه الجهود هو حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على قاعدة الدولتين". واضاف "لتحقيق هذه النهاية نؤكد على ضرورة التنسيق والعمل المشترك لدعم برنامج السلطة الفلسطينية لبناء مؤسسات دولتها المستقبيلة". واوضح : ليس هناك بلد واحد او شخص واحد يمكن ان يقوم بهذه المهمة منفردا".

وجاء هذا اللقاء في بروكسل مع توجه ادارة اوباما لمحاولة اعادة اطلاق محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتوقفة. وشملت المشاورات وزراء خارجية فرنسا واسبانيا والنرويج التي ترأس جماعة المانحين الدوليين.

وشارك في اللقاء ايضا توني بلير المبعوث الدولي للشرق الاوسط وكاثرين اشتون مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الاوربي ويمثل الاتحاد الاوربي اكبر المانحين للسلطة الفلسطينية، اذ اسهم العام الماضي بتقديم اكثر من مليار يورو للمساعدة تغطية تمويل التنمية الاقتصادية. وقال وزير خارجية النرويج يوهانس جيهر ستوره : "ينبغي ان نرى تلك المؤسسات الوليدة لما سيصبح الدولة (الفلسطينية) تحظى بالدعم". واضاف: "نحن على ثقة بأن المانحين سيمضون في التحدي ويقفون لدعم دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل". واعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض خططا لبناء مؤسسات بغض النظر عن عن التقدم في محادثات السلام، بهدف ان تكون جاهزة للاعلان خلال عامين.