اعتبرت وزارة الخارجية الامريكية ان ايران لديها فرصة للعودة الى المفاوضات مع الثلاثي الاوروبي فرنسا والمانيا وبريطانيا برغم قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها لم تف بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك في ايجاز للصحافيين ان الوكالة الدولية الطاقة الذرية ستقدم تقريرا الى مجلس الامن الدولي حول البرنامج النووي الايراني "وسيتضمن وصفا للاعمال الايرانية..وسيكون امر التعاون مع المجتمع الدولي مسألة عائدة لايران وسنرى ما اذا كانت ستقرر العودة الى المفاوضات".
واعتبر ان الحكومة الايرانية تلقت رسالة واضحة للغاية بان المجتمع الدولي لا يرغب بحيازة ايران اسلحة نووية "لان ذلك سيكون عملا مزعزا للاستقرار".
وتابع القول ان المجتمع الدولي "اوضح كذلك انه يجب الا يسمح لايران بالوصول الى التقنيات الحساسة لدورة الوقود النووي بسبب سجل تصرفاتها السابقة" حسب قوله.
واضاف ان "التوجه التحدي الايراني للمجتمع الدولي وصل الى نقطة وجدت معها ايران نفسها معزولة اكثر مما كان عليه حالها عندما بدأت المفاوضات" مع الثلاثي الاوروبي.
وخلص الى القول ان ما رآه المجتمع الدولي في الخطاب الذي القاه الرئيس الايراني محمد احمدي نجاد امام الجمعية العامة للامم المتحدة قبل اسبوعين والاعمال الايرانية الاخيرة "هو بالفعل الوجه الحقيقي لهذه الحكومة الجديدة".
ولكنه اقر بان ايران لم تقم حتى الان باستئناف انشطة تخصيب اليورانيوم على حد علم المسؤولين الامريكيين برغم تهديدها بذلك