واشنطن تدعو لانتخابات رئاسية حرة في مصر

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2005 - 08:40 GMT

اعلن احد كبار المسؤولين الاميركيين الخميس في القاهرة ان واشنطن ستتابع عن كثب الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من ايلول/سبتمبر، وهي الاولى في اطار التعددية في مصر، ودعا الى اقتراع حر ونزيه.

وفي مؤتمر صحافي، قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط، ديفيد ويلش، "نرغب في ان نرى هنا عملية انتخابية تكون منفتحة وشفافة. نرغب في ان تتمكن المعارضة والاحزاب من التعبير عن آرائها".

واضاف "ثمة تغيرات مثيرة للاهتمام هنا ويشجعها المصريون. وبعض القرارات تعود للشعب المصري" لا غير.

واعتبر ويلش الذي كان يتحدث عقب لقائه رئيس الوزراء المصري احمد نظيف ان انتخابا نزيها وحرا سيؤثر بشكل ايجابي على سير الديموقراطية في الدول العربية المجاورة. وقال ان انتخابات حرة ونزيهة في مصر "مهمة للغاية لبناء الديموقراطية في هذا البلد وبالاكيد في اماكن اخرى من هذه المنطقة" واضاف ان "جميع الانظار متجهة الى مصر".

وفي 25 ايار/مايو، وافق المصريون على استفتاء دستوري يقضي بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام وبمشاركة عدة مرشحين للمرة الاولى في تاريخ البلاد.

ولكن الاحزاب والحركات المعارضة اعتبرت ان هذا التعديل غير كاف وان قيود الترشح لا تزال صارمة جدا. ومن المتوقع ان يفوز الرئيس حسني مبارك (77 عاما) بولاية خامسة من ست سنوات في السابع من ايلول/سبتمبر حيث سيواجه تسعة مرشحين آخرين. ووعد مبارك الاربعاء في اول خطاب لحملته الانتخابية بان "تكون الانتخابات نزيهة وحرة وشفافة". ورفضت مصر مؤخرا فكرة اقتراع يشرف عليه مراقبون دوليون كما كان قد اقترح الرئيس الاميركي جورج بوش.