دعت واشنطن الى ضبط النفس بعدما اقتحام الجيش الاسرائيلي سجن اريحا لاعتقال امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات، بينما اتهم امين عام الجامعة العربية عمرو موسى لندن وواشنطن بالتآمر مع اسرائيل في هذا الاقتحام.
وكان الجيش الاسرائيلي قد اقتحم السجن صباح الثلاثاء في محاولة لاعتقال سعدات المعتقل فيه اضافة الى ناشطين اخرين بناء على امر صدر عن محكمة عسكرية فلسطينية في نيسان/ابريل 2002 لضلوعهم في اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس الشرقية عام 2001.
وانتهت العملية الاسرائيلية مساء بعد استسلام سعدات ونحو مائتي فلسطيني اخر كانوا داخل السجن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون مكورماك الذي يصاحب وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في زيارة لاندونيسيا ان الولايات المتحدة على اتصال بالجانبين لحثهما على التزام الهدوء.
واضاف في تصريحات قبيل انتهاء العملية "نريد ان يتم التوصل الى حل لهذا الامر بشكل سلمي بقدر الامكان". مضيفا ان المراقبين سحبوا خوفا على سلامتهم.
ومن جانبه، ذكر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان اسرائيل نسقت الغارة التي شنتها للقبض على احمد سعدات المسجون في اريحا مع بريطانيا والولايات المتحدة اللتين سحبتا مراقبيهما من السجن قبيل شن الغارة.
وقال موسى لتلفزيون الجزيرة عن طريق الهاتف انه من الواضح وجود قدر من التنسيق فسحب المراقبين الاميركيين والبريطانيين يثير علامات استفهام.
وتابع موسى انه على اتصال بالزعماء السياسيين على الصعيدين العربي والدولي وبينهم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لانهاء هذا التدخل الاسرائيلي الخطير والغريب نهاية سريعة وكاملة.
واضاف ان هذا مؤشر خطير على سياسات اسرائيل المستقبلية.