دعت الولايات المتحدة السودان الاثنين الى اعتقال ومحاكمة المسؤولين عن مقتل جنديين افريقيين من قوة الاتحاد الافريقي في دارفور والى قبول نشر قوات دولية في هذا الاقليم الذي يشهد حربا اهلية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية غونزالو غاليغوس انه يجب معاقبة المسؤولين عن مقتل جنديين روانديين السبت في هجوم ادى ايضا الى اصابة عدد من عناصر قوة الاتحاد الافريقي في السودان.
واضاف ان "هذا الهجوم يدل على حالة انعدام الامن في دارفور التي تحصد مدنيين ابرياء وعاملين في منظمات انسانية وتعيق توزيع المساعدات الانسانية في دارفور".
ودعا الحكومة السودانية الى "التعاون بشكل تام مع قوة الاتحاد الافريقي واعتقال الاشخاص الذين شاركوا في الهجوم ومحاكمتهم". والاسبوع الماضي قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا مشروع قرار الى الامم المتحدة يدعو الى نشر 17 الف جندي من الامم المتحدة في دارفور رغم تهديد حكومة الخرطوم بشن هجمات على اي قوات دولية تنشر في المنطقة. ويهدف مشروع القرار الى نقل مسؤوليات قوة الاتحاد الافريقي في دارفور الى الامم المتحدة، رغم استمرار معارضة الحكومة السودانية.
واظهرت قوة الاتحاد الافريقي عجزها عن وقف عمليات القتل والاغتصاب ونزوح سكان دارفور. وقال المتحدث ان "قوة كبيرة وقوية من الامم المتحدة تشكل اساسا من قوات افريقية ويتولى افارقة المهام الرئيسية فيها قادرة على وقف اعمال العنف" في دارفور. واضاف "ندعو حكومة السودان الى تحمل مسؤولياتها لتحقيق هذا الهدف". وتعجز قوة الاتحاد الافريقي عن حماية المدنيين في منطقة دارفور وتقتصر مهمتها على مراقبة وقف اطلاق النار بين المتمردين في دارفور والقوات الحكومية السودانية حيث ادت المواجهات بين الطرفين الى سقوط نحو 300 الف قتيل وتهجير نحو 4،2 مليون شخص.