واشنطن تدين تعنيف المتظاهرين المصريين

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2005 - 06:36 GMT

أدانت الولايات المتحدة ضرب محتجين يعارضون فترة ولاية اخرى للرئيس المصري حسني مبارك الذي تحثه واشنطن على قيادة اصلاح ديمقراطي في الشرق الاوسط.

واستخدم افراد من الشرطة واخرون يرتدون ملابس مدنية الهراوات في ضرب المحتجين يوم السبت اثناء تظاهرهم معارضين لاي تمديد لحكم مبارك. وقال مبارك وهو حليف مهم للولايات المتحدة الاسبوع الماضي انه قرر ترشيح نفسه لولاية خامسة مدتها ست سنوات في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في سبتمبر ايلول.

وقال توم كايسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية للصحفيين "مرة اخرى فان هذا الحادث هو حادث خطير وهو حادث لدينا مخاوف بشانه وحادث سنقول رأينا فيه بصراحة سواء من هنا أو في مناقشاتنا الخاصة مع المصريين."

وعلا صوت ادارة بوش في انتقاد اساءة استخدام السلطة في الشرق الاوسط هذا العام ونسبت لنفسها بعض الفضل في اثارة الاصلاحات.

واثناء زيارة للقاهرة في حزيران /يونيو الماضي انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قانون الطوائ المطبق في مصر والعدالة المتعسفة والعنف ضد المحتجين الذين يعبرون عن رأيهم في مظاهرات سلمية.

لكن منتقدين يشكون من أن واشنطن لا تتخذ خطوات صارمة كافية وأنها في حالة مصر ارتضت بقاء مبارك في السلطة بسبب تأييده للحرب على الارهاب وعملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتسامحت السلطات المصرية مع معظم الاحتجاجات هذا العام. لكن الموالين لمبارك ضربوا وتحرشوا بمتظاهرين كانوا يحتجون في ايار /مايو على التعديل الدستوري الذي يسمح بانتخابات رئاسية يتنافس فيها أكثر من مرشح.

وقالت واشنطن التي أدانت ايضا العنف ضد المحتجين في مايو انها تريد ان تكون الانتخابات خالية من مثل هذا القمع.

وقال كايسي "أي نوع من الترهيب أو التحرش بجماعات المعارضة سيتعارض مع الانتخابات الاصيلة الحرة والنزيهة."

وتقول معظم جماعات المعارضة المصرية إن قواعد صارمة للترشيح تجعل التعديل الدستوري لا مغزى له وليس أفضل من النظام القديم للاستفتاء على مرشح واحد.