نقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤول اميركي ترجيحة مصرع 17 جنديا في تحطم طائرة مروحية في افغانستان ورجح ايضا ان تكون سقطت في اطلاق نار
يقول الجيش الاميركي إن نيران معادية ربما كانت السبب في تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية ضخمة شرقي افغانستان يوم الثلاثاء. واضاف مصدر عسكري ان البحث جار حاليا لإنقاذ اي ناجين من الحادث. وكانت الطائرة وهي من طراز تشينوك قد تحطمت بينما كانت تنقل جنودا غربي بلدة أسد أباد في إقليم كونار قرب الحدود مع باكستان. وأفادت أنباء بان سبعة عشر جنديا أميركيا كانوا على متن الطائرة عند تحطمها. ويقول الجيش الاميركي إن الطائرة كانت تساهم في نقل تعزيزات إلى منطقة تشن فيها القوات الأميركية حملة ضد أنصار طالبان. من جانبها، اعلنت حركة طالبان عن ان مقاتليها اسقطوا الطائرة. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن شخص يدعي أنه متحدث باسم حركة طالبان قوله إن أنصار الحركة هم الذين أسقطوا المروحية، مشيرا إلى أنه بحوزته شريط فيديو لتحطم المروحية. وقالت المحطة إنه لو صدق هذا الزعم فانه سيثير قلقا حقيقيا بشأن قدرة طالبان على شن هجمات.
وهذه هي المروحية الثانية من الطراز نفسه التي تتحطم في أفغانستان هذا العام. لكن حادث اليوم يبدو أكثر خطرا من الحادث الأول الذي وقع في أبريل نيسان الماضي أثناء عاصفة رملية وقتل فيه 18 شخصا. يذكر أن القوات الاميركية تتعرض لهجمات منتظمة في إقليم كونار.
وشهدت أفغانستان تصاعدا في القتال بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة وأنصار طالبان خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وقد أسفرت المواجهات عن مقتل 465 من أنصار طالبان و29 جنديا أميركيا ، فضلا عن 200 من رجال الأمن والموظفين الأفغان