اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود الخميس ان الولايات المتحدة ترفض حذو حذو فرنسا في التحاور مع سوريا طالما ان دمشق لا تقوم ب"دور ايجابي" في العالم.
ورفض المتحدث التعليق على قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة سوريا في الثالث والرابع من ايلول/سبتمبر بعد استقباله الرئيس السوري بشار الاسد في تموز/يوليو في باريس.
وجدد المتحدث القول ان الولايات المتحدة ستبدأ حوارا مع سوريا في حال "لعبت دمشق دورا ايجابيا وامتنعت عن التدخل في شؤون لبنان واوقفت دعمها للارهابيين وتحولت الى لاعب منتج على الساحة العالمية".
وقال وود "ليس هذا هو الوضع اليوم" مضيفا "طالما انها لا تلعب دورا ايجابيا وبناء فانها تواصل عزل نفسها".
واعلن الرئيس الفرنسي الاربعاء انه سيزور سوريا "لمواصلة حوار ضروري" معها رافضا تمديد "عزلة" سوريا.
من ناحية اخرى، نددت واشطن الجمعة بتوقيف السلطات السورية الناشط الكردي المعارض مشعل تمو واحتجازه داعية دمشق الى الافراج عنه فورا وبلا شرط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت وود في بيان "نحن قلقون على الناشط الكردي السوري مشعل تمو الذي يعتبر اعتقاله المقلق الحلقة الاحدث في سلسلة اعتقالات نفذتها السلطات بحق ناشطين في المجتمع المدني السوري".
واضاف المتحدث ان تمو اعتقل في 15 آب/اغسطس ونقل الى مركز اعتقال في دمشق حيث حرم من اي اتصال بالعالم الخارجي طيلة اسبوعين.
وتابع البيان ان تمو قدم الى المحاكمة في جلسة تمهيدية في 27 آب/اغسطس وهو لا يزال قيد التوقيف.
واضاف "نحن ندين اعتقال تمو وسجناء ضمير سوريين آخرين وندعو الى اطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط".
وتابع البيان "نحض المجتمع الدولي على الانضمام الينا في دعوة الحكومة السورية الى الكف عن اعتقال منتقدي النظام".
وكانت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان اعلنت الاربعاء ان الناشط الكردي المعارض مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي استجوب من قبل قاضي التحقيق الاول بدمشق الذي قرر توقيفه على ذمة التحقيق.
وقالت المنظمة في بيان تسلمته وكالة فرانس برس ان "قاضي التحقيق الاول بدمشق قرر توقيف تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي (غير مرخص) بتهمة انشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة والمجتمع والنيل من هيبة الدولة".
وكان تمو "اختطف" بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان في منتصف الشهر الحالي عندما كان متوجها الى مدينة حلب (355 كلم شمال دمشق) ولم يعرف عنه شيء حتى يوم الثلاثاء عندما تم تقديمه الى القضاء في دمشق.
وتيار المستقبل عضو في "لجنة التنسيق الكردية" المعارضة التي تضم حزبين آخرين لكنه لا ينضوي تحت اعلان دمشق.