واشنطن ترفض العودة لحكم العسكر وحكومة مصغرة برئاسة مرسي واردة

تاريخ النشر: 11 مارس 2013 - 07:38 GMT
واشنطن ترفض العودة لحكم العسكر
واشنطن ترفض العودة لحكم العسكر

قال الدكتور أيمن علي مستشار الرئيس المصري، إن اقتراح عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، بتولي الرئيس محمد مرسي حكومة مصغرة مازال قابلاً للمناقشة.

فيما يخص ملف "أخونة" الدولة نفى علي أن تكون مؤسسة الرئاسة قد تسلمت الملف الذي أشار إليه يونس مخيون رئيس حزب النور. وقال إنه يتضمن 13 ألف وظيفة إدارية عليا تم إسنادها لأعضاء في جماعة "الإخوان المسلمين".. غير أن مخيون رد على هذا النفي مشددا على أنه سلم الرئيس مرسي ملف الأخونة يدا بيد.

وقال أيمن علي إن من لديه هذه المعلومات فعليه أن يتقدم بإعلان هذه الأسماء على الرأي العام لمحاسبة رئاسة الجمهورية والحكومة على هذه التجاوزات إذا كانت قد تمت.

وكان عمرو موسى، رئيس حزب "المؤتمر" والعضو المؤسس بـ"جبهة الإنقاذ الوطني"، قد طالب بحكومة وحدة وطنية لإنقاذ مصر، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية لا تستطيع مواجهة أكبر أزمة في تاريخ مصر الحديث.

واقترح موسى أن يرأس الحكومة الرئيس محمد مرسي، بحيث يكون رئيساً للجمهورية ورئيساً لمجلس الوزراء في نفس الوقت، على أن تكون حكومة كفاءات قادرة على تقديم خطة شاملة لفترة زمنية محددة".

الحكم العسكري

وينظر الأمريكيون بقلق إلى ما يحدث في مصر وتحاول الإدارة الحالية التعاطي مع أحداث أكبر بلد عربي من باب مسلمات السياسة الخارجية الأمريكية، وهذا ما عكسته زيارة جون كيري وزير الخارجية الجديد إلى القاهرة، أما كيف يتفاهم الأمريكيون والمصريون وعلى ماذا، فهذا أمر آخر أكثر تعقيداً.

 ومرّ اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي بدون ضجة كبيرة حوله أهميته الكبيرةً، خاصة أن لقاء الرجلين جاء بعد إشارات من قبل القوات المسلحة المصرية إلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء انهيار الأوضاع في مصر.

 أما الأمريكيون فأرادوا التأكد من أن القوات المسلحة المصرية لن تدخل مغامرة انقلابية، حيث أصرّ الأمريكيون من قبل على المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير طنطاوي تسليم السلطة، لكنهم الآن يريدون التأكد أن لا عودة إلى حكم العسكر، بل متابعة للمسيرة الديمقراطية في مصر.

 تقول الحكومة الأمريكية إن لديها علاقة جيّدة بالقوات المسلحة المصرية، أما الآن فتنظر إلى الانتخابات المصرية المقبلة على أنها الخطوة الأهم في "المسيرة الانتقالية لمصر"، ويريد الأمريكيون التأكد من أنها ستفرز شرعية جديدة في مصر تعترف بها واشنطن ويعترف بها العالم.

 لقد شجّع الأمريكيون المصريين بدءاً من الرئيس محمد مرسي وصولاً إلى ممثلي ونجوم المعارضة على التوصّل إلى تفاهم حول موضوع الانتخابات، وربما أكثر من ذلك، فالأمريكيون شجعوا المعارضة المصرية بكل أطيافها على الانخراط في الانتخابات.