رفض السفير الأمريكي بالأمم المتحدة جون بولتون، الأربعاء، عرضاً من كوريا السشمالية، للبدء في محادثات مباشرة بين الجانبين، بعد تقارير قوية ترددت حول اعتزام بيونغ يانغ إجراء تجربة مثيرة للجدل لصاروخ طويل المدى.
ونقلت أسوشيتد برس عن بولتون قوله "التهديد ليس هو الطريق المناسب لإجراء المحادثات."
واضاف "لا يمكنك أن تدخل في محادثات من خلال أن يهددك آخرون بصواريخ باليستية عابرة للقارات."
وكانت بيونغ يانغ الأربعاء قد تبرأت الأربعاء، من التزامها المسبق، وقال مسؤول كوري شمالي إن حكومة بلاده غير ملزمة بقرار تعليق التجارب على الصواريخ البعيدة المدى الذي قطعته في السابق وتقيدت به على مدى قرابة السبع سنوات.
وقال هان سوك- رول، مندوب كوريا الشمالية في الأمم المتحدة "الالتزام قائم فقط في حال وجود حوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة."
وعبر هان عن رغبة بلاده في عقد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن التجربة، وأضاف قائلاً "ندرك أن الولايات المتحدة قلقة من إطلاق الصواريخ.. وفي هذه الحالة نرى أن علينا حل المشكلة عبر المفاوضات."
وطالبت بيونغ يانغ مراراً بإجراء حوار ثنائي ومباشر مع الولايات المتحدة التي ترفض الانحراف عن المحادثات السداسية.
وكان السفير الأمريكي لدى اليابان توماس شيفر، قد ذكر في وقت سابق، أن الاستعدادات التي تقوم بها كوريا الشمالية هي خطوات لإجراء "تجربة حقيقية" وأن واشنطن مستعدة للرد.
ورد شيفر على سؤال بشأن كيفية رد الإدارة الأمريكية على التجربة قائلاً "لدينا تقنيات مراقبة أفضل من السابق، كما لدينا خيارات لم تكن متاحة من قبل.. وجميع هذه الخيارات مطروحة على الطاولة."
وكشف مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون في وقت سابق، عن ما يبدو كاستعدادات في كوريا الشمالية لإجراء تجربة على صاروخ "تايبودونغ-2" البعيد المدى.
وحذرت كوريا الجنوبية وأستراليا واليابان والولايات المتحدة الدولة الشيوعية من التجربة، التي قال البيت الأبيض إنها تمثل انتهاكاً للالتزام الذي قطعه الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل عام 1999 بتعليق التجارب على الصواريخ البعيدة المدى.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد أكدت الاثنين، أن قيام بيونغ يانغ بإجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي، سيكون بمثابة "تطور خطير للغاية" بالنسبة للولايات المتحدة.