واشنطن تسعى لقرار جديد بنزع سلاح حزب الله وأنان قريبا بالمنطقة

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2006 - 06:40 GMT

اعلنت واشنطن انها تريد قرارا جديدا لمجلس الامن بشأن نزع سلاح حزب الله، فيما يستعد امين عام الامم المتحدة كوفي انان للقيام قريبا بجولة في المنطقة تشمل دولا يعتقد بتأثيرها على الاوضاع في لبنان، وخاصة ايران وسوريا.

وقال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون الاثنين انه لا يوجد توقيت محدد للقرار لكن يجب ان يكون هناك قرار لمتابعة مطالب مجلس الامن في وقت سابق بنزع سلاح حزب الله.

وقال بولتون للصحفيين "ومن ثم فمن الواضح ان جدول الاعمال يتضمن مسألة التعامل مع حزب الله او ما اذا كانوا يتعاملون مع انفسهم بأن يصبحوا حزبا سياسيا حقيقيا لا منظمة ارهابية لكن ليس هناك توقيت."

وتسعى الامم المتحدة الى تعزيز هدنة هشة بعد الحرب التي استمرت شهرا بين اسرائيل وحزب الله وهي تريد نشرة 3500 جندي اضافي من قوات حفظ السلام في لبنان بحلول الثاني من ايلول/سبتمبر وارسلت هذا الاسبوع بقواعد الاشتباك الى كل الدول المعنية بالمساهمة بقوات لطلب اي ملاحظات او تعديلات.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة استيفاني ديورافيتش انه لا دولة بعد قدمت تعقيبا او طلبت ايضاحا.

ودعا الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين الى الانتشار السريع للقوة الدولية على الحدود بين لبنان واسرائيل.

وابلغت ايطاليا امين عام الامم المتحدة كوفي انان الاثنين استعدادها لقيادة القوة الدولية في لبنان، وهو الامر الذي طلبته منها اسرائيل بعدما تخلت فرنسا عن هذا الدور.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إن أنان سيتوجه إلى الشرق الأوسط "نهاية الأسبوع"، في إطار المساعي الدولية لإنجاح الهدنة في لبنان.

وأشار بعد محادثات هاتفية مع أنان حول إمكانية تولي إيطاليا قيادة القوات الدولية في لبنان (يونيفيل) إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة سيتوجه إلى المنطقة نهاية الأسبوع وسيتخذ قرارا نهائيا حول الموضوع.

ومن جانبه أكد ستيفان دوغاريك المتحدث باسم أنان أن الأمين العام للأمم المتحدة قد يتوجه إلى المنطقة قريبا، مشيرا إلى أنه ينتظر قبل اتخاذ أي قرار عودة مبعوثيه إلى الشرق الأوسط فيجاي نامبيار وتيري رود لارسن إلى نيويورك منتصف الأسبوع.

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة أن زيارة أنان ستشكل جولة تشمل "كافة الدول التي قد يكون لها تأثير على الأرض" وخصوصا إيران وسوريا.

الحزب والجيش

على صعيد اخر، اكد نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله ان الحزب لن ينسحب من مواقعه الا بعد ان يصبح الجيش اللبناني قادرا على الدفاع عن البلاد.

وقال قاسم ان "المقاومة مستمرة ولن نستخدم لغة اخرى ويجب ان نبقى على جهوزيتها.. يجب ان تبقى قائمة وتستعد بانتظار ان تتغير الظروف الموضوعية وان نطمئن ان استراتيجية دفاعية بديلة تستطيع ان تعالج لنا مشكلة الاعتداءات الاسرائيلية والخطر الاسرائيلي على لبنان وتحرير الارض والاسرى."

واضاف "علينا في الوقت نفسه ان نعزز الجيش اللبناني ونعطيه دوره."

وتعهد حزب الله بالالتزام بهدنة انهت حربا استمرت 34 يوما مع اسرائيل نجمت عن اسر مقاتليه لجنديين اسرائيليين في عملية تمت عبر الحدود.

وينص قرار وقف القتال على نشر الجيش اللبناني في مناطق الجنوب لتحل محل مقاتلي حزب الله.

واتهم قاسم اسرائيل بانتهاك الهدنة عدة مرات.

وشنت اسرائيل غارة نفذتها القوات الخاصة على معقل لحزب الله في شرق لبنان السبت قالت الامم المتحدة انها انتهاك لقرار مجلس الامن الذي أوقف الحرب.

وقال الجيش الاسرائيلي ان قواته اصابت ثلاثة مسلحين بالرصاص يوم الاثنين في جنوب لبنان.

وذكرت قناة العربية التلفزيونية ان ثلاثة من مقاتلي حزب الله قتلوا وجرح اربعة جنود اسرائيليين في اشتباك بالاسلحة النارية يوم الاثنين.

غير ان كلا من اسرائيل وحزب الله نفى حدوث هذا الاشتباك. وقال قاسم ان لاسرائيل اهدافا توسعية وانها ستظل تمثل خطرا على لبنان.

وقال قاسم ان اسرائيل لا يمكنها البقاء دون اعتداء. واضاف انه لو لم يكن حزب الله مستعدا لكان لبنان قد واجه كارثة حقيقية.

وقال قاسم الذي اشار لاصابة احد ابنائه بجروح خطيرة في الحرب ان حزب الله انتصر في الحرب على اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

وقال قاسم "طالما ان العدو لم يحقق اهدافه فهو في حالة هزيمة.. وبالتالي نكون نحن في حالة انتصار."

(البوابة)(مصادر متعددة)