سمحت وزارة الخارجية الاميركية الإثنين للموظفين غير الاساسيين وعائلات الدبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في دمشق، بالعودة الى سوريا بعدما غادروها على اثر اعتداء وقع في ايلول/سبتمبر.
لكن الخارجية الاميركية ما زالت توصي الرعايا الاميركيين "بتأجيل اي رحلة غير ضرورية" الى سوريا، كما اوضح بيان.
وسمح للعائلات والموظفيين غير الاساسيين في السفارة التي تعرضت في 12 ايلول/سبتمبر لاعتداء اسفر عن مقتل خمسة اشخاص منهم شرطي سوري، بمغادرة البلاد على اساس طوعي بعد يومين على الحادث.
فقد هاجم رجال مسلحون بقنابل يدوية ورشاشات السفارة الاميركية وحاولوا تفجير سيارة مفخخة. وتدخلت اجهزة الامن السورية، ولم يتعرض الدبلوماسيون والموظفون في السفارة للاذى.
وعلى رغم قرار ترحيل موظفيها من دمشق، اشارت الخارجية الاميركية الى ان هذا الاعتداء "القى الضوء على وجود مجموعات ارهابية في سوريا لديها القدرة وتنوي التعرض للمصالح الاميركية". واضاف البيان ان "السفارة تعمل مع السلطات السورية للرد على هذه التهديدات والمشاكل الامنية التي اثارها ذلك الاعتداء".
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير 2005، والمنسوب الى الاجهزة الامنية السورية.
واستدعت واشنطن سفيرها في دمشق بعد اسابيع الا انها لم تقطع العلاقات. وزاد من حدة التوتر الدعم المفترض الذي تقدمه دمشق الى حزب الله اللبناني والمقاومة العراقية.