صنفت الولايات المتحدة "سامي العريدي" احد الشرعيين "المفتين" والقيادي البارز في جماعة “حراس الدين” الموالية لتنظيم القاعدة إرهابيا دوليا، بعد ان رصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات عنه
وصنفت الخارجية الاميركية الاردني سامي محمود محمد العريدي إرهابيا دوليا، لدوره القيادي في جماعة “حراس الدين” ورصدت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار للحصول على معلومات حول تحديد هوية أو موقع العريدي، وافادت انه ونتيجة لهذا الإجراء، يفرض حظر جميع الممتلكات والمصالح الخاصة بالعريدي التي تخضع للولاية القضائية الأميركية، ويحظر عموما على جميع الأشخاص الأميركيين المشاركة في أي معاملات معه.
وكان موقع مكافآت من أجل العدالة الأميركي اكد ان العريدي، ولقبه أبو محمود الشامي، المسؤول الشرعي الأول في جبهة النصرة من 2014 إلى 2016، قبل أن يتركها.
وحذرت الأشخاص الأميركيين أو الأجانب من الانخراط في معاملات مع هذا الشخص وقالت ان ذلك سيعرضهم لمخاطر العقوبات.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأميركية ان الولايات المتحدة ملتزمة بعرقلة المنتسبين لتنظيم لقاعدة الذين يستغلون المناطق التي لا تخضع للحكم ومناطق الصراع في سوريا.
ووفق بيان الخارجية الاميركية فان “حراس الدين” وغيرها من المجموعات مسؤولة عن عمليات القتل والخطف والعنف التي تستهدف الأقليات الدينية.
وتشكلت جماعة “حراس الدين” في سوريا عام 2018، عقب انشقاق عدد من قياديي هيئة تحرير الشام إثر إعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة.