واصلت الولايات المتحدة الخميس ضغوطها على النظام السوري، ووجهت انتقادات حادة الى الدعم الذي تقدمه دمشق الى "حزب الله".
ورداً على ملاحظات رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ان نزع سلاح "حزب الله" الذي تطالب به الامم المتحدة، يشكل تهديداً "للامن القومي السوري" من خلال اتاحة المجال لتدخلات اجنبية في جنوب لبنان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايرلي ان سوريا "قادرة على ان تعرف ما الذي يمكن ان يسيء الى لبنان". واضاف: "يعرفون افضل من اي شخص آخر ما يمكن ان يسيء الى اللبنانيين. وجودهم اساء الى اللبنانيين. وتحركاتهم الحالية على الحدود لعرقلة المبادلات التجارية تسيء الى اللبنانيين".
كذلك طالبت واشنطن الحكومة اللبنانية الجديدة بالتطبيق الكامل للقرار 1559 الذي ينص على نزع سلاح "حزب الله".
وقال وليم برنسيك احد ممثلي الولايات المتحدة في الامم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الامن في نيويورك حول الشرق الاوسط: "ندعو الحكومة اللبنانية الجديدة الى التحرك من أجل تطبيق القرار 1559 بما في ذلك القسم المتعلق بنزع سلاح الميليشيات.
وقال برنسيك: "ان موقفنا من حزب الله لم يتغير (...) انه منظمة اجنبية ارهابية ولا يمكنه ان يضطلع بدور سياسي شرعي ما دام لم يتخل عن العنف والسلاح".
كما ابدى الديبلوماسي الاميركي قلقه العميق ازاء اغلاق سوريا حدودها مع لبنان امام البضائع، ورأى ان هذا التدبير "محاولة واضحة لخنق الاقتصاد اللبناني عبر منع مرور البضائع عبر الحدود التي تربط لبنان ببقية العالم العربي".