واشنطن تعاود الحديث "بحذر" عن منطقة الحظر الجوي بسوريا

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2015 - 12:49 GMT
البوابة
البوابة

عادت الولايات المتحدة للحديث، ولكن بحذر شديد، عن إمكانية فرض منطقة حظر جوي في سوريا، المطلب التركي القديم العهد الذي ومنذ بدأ النزاع في سوريا قبل أربعة اعوام لا يكاد يطفو على السطح حتى يعود ويتلاشى.

 

وسأل صحافيون الرئاسة ووزارة الخارجية الأمريكيتيين الأربعاء عن مدى صحة ما ذكرته شبكة "سي إن إن" من أن وزير الخارجية جون كيري سلم قبل أيام البيت الأبيض مشروعا لإقامة منطقة حظر جوي في شمال سوريا.

 

ورفض المتحدث باسم الخارجية جون كيربي التعليق على ما إذا كان الوزير قد قدم فعلا توصية بهذا الصدد إلى الرئيس باراك أوباما او لا، ولكنه أقر في الوقت نفسه بأن هذا الموضوع هو مدار بحث في واشنطن.

 

وقال "نحن نواصل النقاش بشأن أفضل وسيلة لقتال تنظيم الدولة ولا سيما في شمال سوريا، وقد تحدثنا عن مخاوف الأتراك بشأن تنقلات تنظيم الدولة في شمال سوريا".

 

ولكن كيربي شدد على أنه "حتى الآن ليس هناك قرار متخذ بإقامة منطقة حظر جوي".

 

من جانبه كان المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست أكثر حذرا في مقاربة هذه المسألة، إذ قال إن إقامة منطقة حظر جوي في سوريا مسألة "لا يمكننا استبعادها في المستقبل، ولكننا قلنا أنه في الوقت الراهن هذا الأمر ليس موضع دراسة".

 

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد الاثنين أن بلاده ترفض اقامة منطقة حظر جوي في سوريا.

 

وصرح بوغدانوف لوكالة إنترفاكس "بالتأكيد، نرفض هذا الأمر. ينبغي احترام سيادة الدول"، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلنا أنهما بحثا الاثنين في بروكسل "المنطقة الآمنة" التي تطالب أنقرة بإقامتها على طول حدودها مع سوريا.

 

وصرح توسك للصحافيين بعد استقباله أردوغان في بروكسل أن "الاتحاد الأوروبي مستعد لمناقشة كل الموضوعات مع تركيا، وقد تحدثنا تاليا عن إمكان إقامة منطقة عازلة في سوريا".

 

وطالبت أنقرة مرارا بإقامة هذه المنطقة في سوريا حيث بدأت موسكو الأسبوع الفائت غارات جوية.