اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس إنها ستخفض حجم طلب للكونغرس للحصول على تمويل لقوات الامن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب بواعث قلق بخصوص سبل انفاق بعض الاموال.
وعطل الكونغرس منذ الشهر الماضي طلب رايس الاصلي تقديم 86 مليون دولار لقوات الامن التابعة لعباس بعد التوصل الى اتفاق بشأن حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.
وعبر العديد من أعضاء الكونغرس عن قلقهم بشأن احتمال ان تصل بعض الاموال الى حماس التي تعتبرها واشنطن ارهابية ومن ثم لا يمكن بموجب القانون الاميركي السماح بوصول أموال اليها.
وقالت رايس انها ستتقدم قريبا بطلب الى الكونغرس يوضح بالتفصيل كيفية انفاق الاموال ويقدم ضمانات بأنها لن تذهب الى "الايدي الخطأ".
وقالت أمام اللجنة الفرعية للمخصصات المالية بمجلس النواب انها ستطلب "أموالا أقل بالتحديد لانني لا أعتقد أن بامكاني تحديد مصير بعض الاموال التي كنت سأطلبها بدقة كاملة." ولم تحدد مقدار الاموال التي ستخصم من الطلب الاصلي.
ومن المقرر أن تتوجه رايس الى الشرق الاوسط الجمعة وستجتمع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وعباس. وقد وسلمت رايس بأن حكومة الوحدة الفلسطينية "قدمت نوعا من التحدي" لواشنطن.