واشنطن تعلن أسماء عراقيين يدعمون المسلحين من سوريا

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2007 - 07:43 GMT

وضعت وزارة الخزانة الاميركية سبعة أشخاص قالت انهم يدعمون جماعات المسلحين في العراق من سوريا في قائمة تحظر على المواطنين الاميركيين القيام بأي معاملات معهم.

ووصف ستيورت ليفي وكيل وزارة الخزانة للارهاب والتمويل الدولي الاشخاص السبعة في بيان بأنهم "عناصر في النظام (العراقي) السابق وآخرون يدعمون حركة التمرد في العراق انطلاقا من سوريا."

وقال البيان ان أحد هؤلاء السبعة وهو فوزي مطلق الراوي قدم دعما ماليا للقاعدة في العراق وزود المسلحين بقنابل بدائية الصنع وبنادق ومفجرين انتحاريين بطلب من قيادي بارز للقاعدة في العراق.

والأشخاص الستة الآخرون الذين وردت أسماؤهم في البيان هم حسن هاشم خلف الدليمي وأحمد وطبان ابراهيم حسن التكريتي واحمد محمد يونس الاحمد وسعد محمد يونس الاحمد وثابت الدوري وحاتم حمدان العزاوي.

وبالاضافة الى حظر كافة التعاملات بين الأميركيين والافراد السبعة قالت وزارة الخزانة انها اذا اكتشفت أي أصول لهم تقع في نطاق اختصاص القضاء الاميركي فسيجري تجميدها.

وفي سياق مشابه، اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس خلال مؤتمر صحافي في المنامة انه "من المبكر" الربط بين تراجع وتيرة انفجار العبوات الناسفة الايرانية الصنع في العراق وتوقف دعم الايرانيين للمتمردين.

وقال غيتس لدى وصوله الخميس الى البحرين بعد زيارة للعراق انه "مرتاح" بشكل عام اثر زيارته لبغداد والموصل (شمال).

واضاف "بعد المحادثات التي اجريتها" مع القيادة الاميركية في العراق والحكومة العراقية فانه "من المبكر ان نبرر تراجع (وتيرة انفجار القنابل الايرانية الصنع) في العراق بالنجاح الذي نحققه في العثور على مخابىء الاسلحة وضرب الشبكات وبقرار بعض المجموعات الشيعية في العدول عن العنف".

وتابع "من المبكر القول ما اذا كان ذلك مرتبطا بما يقوم او لا يقوم به الايرانيون". ويتوقع ان تعقد الاسبوع المقبل الجولة الرابعة من المباحثات بين خبراء اميركيين وايرانيين حول الامن في العراق.

وقال غيتس الذي يشارك في اليومين المقبلين في المنامة في مؤتمر حول الامن في الخليج انه "لا يتوقع ان تكون هناك اتصالات مع الايرانيين" خلال هذا اللقاء. واعتبر ان "التصرف الايراني في بعض المجالات سيكون بالتأكيد في صلب المباحثات".

وفي اشارة الى زيارته للعراق قال غيتس انه "مرتاح" لمباحثاته مع العسكريين الاميركيين والحكومة العراقية. وقال "لقد غادرت العراق مع شعور ايجابي حول تطور الاوضاع الامنية وما يحصل على المستوى المحلي".

وخلص الى القول "هناك ضغوط تصل الى اعلى المستويات في الحكومة للتوصل الى نقل المصالحة الى مناطق متفرقة في العراق".