واشنطن تفتح ابواب الهجرة للعراقيين المتعاونين مع جيشها

منشور 29 آب / أغسطس 2007 - 07:53

قالت مسؤولة أميركية كبيرة إن الولايات المتحدة ستسرع من قبول طلبات هجرة العراقيين الذين عملوا مع جيشها في العراق بعد أن تعرضت لانتقاد من الكونغرس لانها لم تستوعب سوى عدد قليل جدا منذ غزو العراق في عام 2003.

وقالت ايلين ساوربري مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية ان سياسة أسرع لاعادة التوطين في الولايات المتحدة هذا العام قد تزيد من معدل الهجرة الى أكثر من الضعف.

ومضت تقول "سيتدفق ألفان الى البلاد ونأمل أن يكون ذلك بنهاية أكتوبر ان لم يكن بنهاية سبتمبر وألفان اخران بنهاية نوفمبر."

وأضافت ساوربري "وعليه قد تكون هناك امكانية لان ننقل بنهاية العام الميلادي كل العدد الاصلي الذي تحدثنا عنه والذي يقدر بسبعة الاف شخص" في اشارة الى العدد الذي أوصت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة باعادة توطينه في الولايات المتحدة.

وقالت ساوربري ان من المتوقع توجه أكثر من 400 لاجئ عراقي هذا الشهر الى الولايات المتحدة قادمين من تركيا والاردن وسوريا وأن "يعاد توطينهم في العديد من المدن في ارجاء بلادنا."

وتابعت "هناك احساس قوي بأن مسؤوليتنا الاخلاقية تحتم علينا أن نفعل هذا لكننا نريد أيضا أن نتأكد من أننا نفعل ذلك بطريقة صحيحة وأن تكون عملية اعادة التوطين موضع ترحيب للعراقيين الذين يفدون الى بلادنا."

وقالت ساوربري انها تتوقع اعلانا قريبا بأن تزيد الولايات المتحدة بدرجة كبيرة أعداد اللاجئين الذين سيعاد توطينهم بها.

وأضافت "ومن ثم سترون أننا نتوقع اعادة توطين عدد أكبر بكثير من العراقيين الذين سيفدون الى الولايات المتحدة... سترون أن العملية تمضي بسرعة أكبر بكثير وأن الاشياء في موضعها وسنرى في الاشهر القادمة تحركا أسرع بكثير."

ويضغط الكونغرس الاميركي على الادارة لفتح الباب أمام المترجمين العراقيين واخرين حياتهم مهددة من قبل مسلحين يرون أنهم خونة بسبب عملهم مع الاميركيين.

وقالت ساوربري "استغرق الامر وقتا وكنا أول من يسلم بأن بدء تحريك العملية بطيء الى حد مزعج... ويجب أن اعترف باحباطي لاننا لم نتمكن من نقل أعداد أكبر بسرعة أكبر."

وأضافت أن واشنطن تضع أيضا خطط طوارئ بالتعاون مع وكالات المعونات الدولية التابعة للامم المتحدة بقيادة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين استعدادا لتدفق أعداد أكبر من اللاجئين العراقيين في حالة تفاقم أعمال العنف بعد سحب قوات أميركية.

وقالت "من المؤكد أننا نفكر دائما مسبقا في التغييرات السياسية والاثار التي قد تترتب عليها."

وأشارت ساوربري كذلك الى أن واشنطن قد تزيد المساعدات التي تقدمها لوكالات المعونة التابعة للامم المتحدة الى أكثر من 183 مليون دولار في البرامج المخصصة لمساعدة أكثر من أربعة ملايين عراقي فروا من العراق أو تركوا بيوتهم بحثا عن أماكن أكثر أمنا داخله.

مواضيع ممكن أن تعجبك