واشنطن تفرج عن صور ابو غريب وبوش يتهم صدام واتباعه بتأجيج العنف

تاريخ النشر: 29 مارس 2006 - 07:42 GMT

وافقت وزارة الدفاع على الافراج عن 74 صورة وثلاثة تسجيلات بالفيديو منها صور كثيرة نشرت بالفعل وتظهر اساءة معاملة السجناء في سجن ابو غريب.

واستأنفت وزارة الدفاع أمرا اصدره ألفين هيلرستاين قاضي المحكمة الجزئية بوجوب ان تفرج الحكومة عن الصور التي قدمها السارجانت جوزيف داربي والتي تسببت في فضيحة اساءة معاملة السجناء العراقيين. وبعد ان قالت الحكومة في بادئ الامر ان نشر الصور من شأنه اثارة مزيد من العنف في العراق سحبت الحكومة استئنافها وتعهدت بالافراج عن الصور بعد سبعة ايام من صدور موافقة المحكمة.

وبحسب وثائق المحكمة قالت الحكومة ان موقعا على الانترنت نشر صورا تظهر اساءة معاملة المحتجزين في سجن ابو غريب. ويقول الاتحاد الامريكي للحريات المدنية ان الموقع نشر في الاونة الاخيرة 279 صورة و19 تسجيلا بالفيديو من سجن ابو غريب. وقالت الحكومة في وثائق المحكمة انها ستتعرف على اي صورة منشورة على الموقع وستكشف عن نسخ خضعت للتعديل للصور التي لم تظهر على الموقع. والتعديل مقتصر على اخفاء وجوه السجناء. وقال مسؤول في وزارة الدفاع طلب عدم الافصاح عن اسمه ان "هذا القرار لا ينطبق الا على 74 صورة وثلاثة تسجيلات بالفيديو كانت ضمن القضية. ونحتفظ بالحق في تكرار تقديم الدفوع والطعن في القرارات التي تصدر في المستقبل بالكشف عن صور اخرى."

واتهم الرئيس الأمريكى جورج بوش اليوم من أسماهم بالإرهابيين وعناصر النظام السابق لصدام حسين بمحاولة إشعال حرب أهلية فى العراق.

وقال بوش فى كلمة قصيرة ألقاها فى البيت الأبيض عقب ترأسه اجتماعا لمجلس وزرائه بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة بيتر كايسى أن "القوات الأمريكية وقوات التحالف لا يمكن لها أن تنهزم عسكريا فى العراق لذلك فإن الشئ الوحيد الذى يفعله المتمردون هناك هو محاولة إفقادنا عزيمتنا هناك ودفعنا للانسحاب إلا أننا لن نفقد عزيمتنا".

وأكد أن الولايات المتحدة ستمضى قدما للتأكد من أن "الديمقراطية تستطيع الاستمرار فى العراق والدفاع عن نفسها وأن لا يكون العراق ملاذا أمنا للإرهابيين".

وأشار بوش إلى أن مجلس الوزراء تحدث عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع بغداد إلى قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال جون أبى زيد والسفير الأمريكى فى العراق زلماى خليل زاد والقائد العام للقوات متعددة الجنسيات هناك الجنرال جورج كايسى.

وقال أن أعضاء الإدارة ناقشوا مع المسؤولين الثلاثة سبل هزيمة العدو فى الجبهة المركزية للحرب على الإرهاب وهى العراق فضلا عن استعراض وسائل بناء "عراق مستقر وحر ومزدهر".

وأضاف بوش أن القادة العراقيين عادوا إلى مائدة التفاوض لمناقشة تشكيل حكومة جديدة وبرنامج عمل تلك الحكومة مشيرا إلى أن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس قد شجعت أعضاء الحكومة الأمريكية على العمل مع نظرائهم العراقيين بعد تشكيل الحكومة الجديدة هناك.