واشنطن تقر بعدم ضلوع المتصدق باعتداءات ايلول وتوقعات بتبرئته

منشور 11 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قال فريق الدفاع عن المغربي منير المتصدق المشتبه بضلوعه في أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر إنهم يتوقعون تبرئة موكلهم في ضوء الادلة التي قدمتها وزارة العدل الاميركية والتي تؤكد عدم انتمائه للخلية التي دبرت الهجمات.  

وقال جوزيف جراسل-موينشر رئيس هيئة الدفاع أمام محكمة هامبورج العليا "أعتقد أن هذه (القضية) تتجه نحو تبرئة (المتهم)".  

وقال قاضي محكمة هامبورج إيرنست رينر شودت في تعليق مقتضب يشير إلى تأثير الادلة المقدمة من وزارة العدل الاميركية على إجراءات المحاكمة "علينا أن ندرس ما يمكن أن نستنتجه من هذا". وتتضمن الادلة فقرات أرسلت عن طريق الفاكس من وثائق سجلات التحقيقات مع رمزي بن الشيبه وخالد شيخ محمد المتهمين بالتورط في أحداث 11 أيلول/سبتمبر.  

ووفقا للفقرات التي قدمت لمحكمة هامبورج فإن المتهمين المحتجزين في الولايات المتحدة أبلغا المحققين أن المتصدق لم يكن عضوا في خلية هامبورج ولم يكن لديه علم بمخطط قيادة طائرات والاصطدام بها في مباني.  

وتأتي الادلة المذهلة في اليوم الثاني من إعادة محاكمة المتصدق لاتهامه بالضلوع في مخطط هجمات 11 أيلول/سبتمبر والتسبب في مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.  

وكانت السلطات الاميركية ابلغت الاربعاء محكمة الاستئناف في هامبورغ ان المتصدق لم يكن على علم باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي تجري محاكمته مجددا بشأنها.  

وقالت السلطات الاميركية في فاكس ارسلته الى المحكمة ان المتصدق لم يكن على علم بنشاطات خلية هامبورغ التي يعتقد انها خططت لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.  

واشارت الوثيقة الى شهادة اليمني رمزي بن الشيبة احد الذين يعتقد انهم دبروا هذه الاعتداءات والمعتقل حاليا في الولايات المتحدة بتهمة الارهاب. والمتصدق متهم بانه كان ناشطا في خلية هامبورغ التي شكلت القاعدة الخلفية لانتحاريي 11 سبتمبر. وتعيد هذه المحكمة محاكمة المتصدق بتهمة المشاركة في قتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص وهو تقدير لعدد القتلى في الاعتداءات، والانتماء الى منظمة ارهابية. 

والمتصدق هو الشخص الوحيد الذي أدين لعلاقته بهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. وحكمت عليه محكمة هامبورج بالسجن لمدة 15 عاما في بداية عام 2003 لضلوعه في قتل 3066 شخص في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.  

لكن المحكمة الاتحادية العليا الالمانية في اذار/مارس من العام الجاري نقضت الحكم وألغت الحكم الصادر في حق المتصدق وأمرت بإعادة محاكمته مشيرة في أسباب حكمها إلى أن وزارة الخارجية الاميركية حجبت أدلة جوهرية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك