واشنطن تكثف حضورها في البلقان

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2005 - 10:12 GMT
البوابة
البوابة

بدأ مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز، جولة جديدة في منطقة البلقان، يزور خلالها سراييفو وبلغراد وبريشتينا وعددا من دول المنطقة. وأفادت السفارة الاميركية في سراييفو أمس، بأن جولة بيرنز «تهدف الى تكثيف الحضور الاميركي في المنطقة، ودعم الشراكة مع دول البلقان والاستقرار في هذه الدول، ومساعدتها على الانضمام للشراكة الاوروبية».

وأكد بيرنز، بعد لقائه أعضاء مجلس الرئاسة البوسني، اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة البلقان والاستقرار فيها، ودعم وتشجيع الاصلاحات السياسية والاقتصادية وضمان حقوق الانسان والاقليات. وشدد بيرنز مجدداً على أن «كرواتيا لن تنضم للاتحاد الاوروبي، إذا لم تعتقل الجنرال أنتي غوتوفينا وتسلمه، كما أن صربيا لن توقع اتفاقية الشراكة من أجل السلام مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إذا لم تسلم الجنرال راتكو ملاديتش».

وكرر بيرنز ما قاله في بروكسل، التي أتى منها إلى سراييفو من أن «الوقت حان للبحث في الوضع النهائي في كوسوفو، وأن الولايات المتحدة لا تدعم الاستقلال ولا الحكم الذاتي الموسع، وإنما تعتقد بأن الشعب في كوسوفو من حقه أن يختار مستقبله». وأعلن عن تشجيع الولايات المتحدة لخطوات الاصلاح التي أقدمت عليها البوسنة، ومنها توحيد الشرطة وقال «نحن راضون عن هذه الخطوة، التي ستفتح الباب لتوقيع البوسنة معاهدة الاستقرار والتقارب مع الاتحاد الاوروبي قبل نهاية السنة، إذا ما تم التأكد من جميع شروط الاصلاح».