المحت واشنطن الى وجود امكانية تحطم الطائرة البريطانية بفعل صاروخ فيما كانت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم كتائب ثورة العشرين تنشر شريطا مصورا يظهر العملية وفيما اعتبر الرئيس الاميركي ان قدرات الشرطة العراقية محدودة ولا يمكن الاعتماد عليها، في الغضون هددت انقرة باتخاذ اجراءات عملية ضد الاكراد في كركوك.
تصوير اسقاط الطائرةأعلن مسؤول عسكري أميركي رفض الكشف عن اسمه، انه ربما تكون طائرة سلاح الجو الملكي البريطاني التي تحطمت في العراق، قد استهدفت بعيارات نارية حسب بعض المؤشرات.
غير انه لفت الانتباه إلى انه من المستحيل حتى الآن تحديد سبب الحادث
وعرضت قناة الجزيرة الفضائية التي تبث برامجها من الدوحة شريط فيديو يصور اسقاط الطائرة البريطانية هركيوليز قرب بغداد امس الاول وقالت ان الشريط صورته المقاومة الوطنية الاسلامية في العراق كتائب ثورة العشرين ويصور الشريط اطلاق صاروخ باتجاه الطائرة قبل ان تسقط وينتشر حطامها على الارض.
وقتل في العملية التي تمت خلال الانتخابات العراقية الاحد الماضي نحو 15 جنديا بريطانيا من قوات النخبة بينهم عدد من الضباط، وكانت مجموعة انصار الاسلام قد اعلنت مسؤوليتها عن نفس العملية
بوش: الشرطة العراقية غير جاهزة
الى ذلك قالت الإدارة الأميركية إن قوات الأمن العراقية تحتاج إلى فترة طويلة لتتمكن من الحفاظ على الأمن بعد انسحاب قوات التحالف، وذلك في وقت هددت فيه جماعة أبو مصعب الزرقاوي بمواصلة الهجمات في أعقاب الانتخابات العراقية.
وأكد الناطق باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان، إن العراقيين يجب أن يتلقوا التدريب الكافي قبل أن تبدأ القوات الأميركية بالانسحاب.
وأضاف ماكليلان أن الرئيس الأميركي، جورج بوش، ناقش مستقبل العراق القريب في مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، إضافة إلى الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، والمستشار الألماني، جيرهارد شرودر، اللذين كانا في طليعة معارضي الحرب العراقية.
وفي إشارة إلى المواطنين السنة الذين أحجموا عن التصويت، أكد بوش أهمية مشاركة جميع العراقيين في العملية السياسية.
الهجوم اسفر عن قتل 40 شخصاً بينهم عدد من الضباط، وكانت مجموعة انصار الاسلام قد اعلنت مسؤوليتها عن نفس الحادث الذي ادى الى مقتل عشرة عسكريين حسب وزير الدفاع البريطاني.إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية في منطقة مثلث الموت جنوب العاصمة العراقية أمس.
وأدان بيان منسوب لـ"تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" التي يتزعمها المتشدد الأردني المولد، أبو مصعب الزرقاوي، الانتخابات التي أُجريت وتعهدت الجماعة بمواصلة القتال "حتى ترتفع راية الإسلام في سماء العراق"
تركيا تحذر
في الغضون حذرت تركيا من أنها قد تلجا إلى اتخاذ إجراء عملي إذا حاول الأكراد فرض سيطرتهم على مدينة كركوك. وجاء التحذير التركي في وقت يسعى فيه موفد أميركي بارز لتبديد المخاوف التركية.
فقد جدد وزير الخارجية التركي عبد الله غل في مقابلة صحافية نشرت الاثنين، الحديث عن مخاوف بلاده من أن عدد الكرد الذين أعيدوا الى مدينة كركوك أخيرا ربما فاق عدد الكرد الذين أُبعدوا عنها أيام النظام السابق مما يهدد تغيير البنية الديموغرافية للمدينة ، التي تقطنها اعداد كبيرة من التركمان.
ورأى غل في مقابلة اجرتها معه صحيفة تيركيش ديلي التي تصدر باللغة الانكليزية ان الوضع في المدينة الغنية بالنفط وصل حدودا خطيرة تنذر بامكان اندلاع مواجهات اثنية فيها.
وأوضح أن بلاده ستشعر بحزن عميق إذا لم يتم التعامل بشكل جيد مع التركمان أو إذا تعرضوا لقمع عرقي وحذر من أن انقرة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ذلك لكنه لم يحدد طبيعة الرد التركي.
إلى ذلك أفاد مسؤول أميركي بارز أجرى محادثات مع غل أن واشنطن تقف مع وحدة العراق وأنها تؤيد تسوية سياسية في مدينة كركوك لا تؤدي إلى سيادة قومية معينة عليها.
وقال دوغلاس فيث وكيل وزارة الدفاع الاميركية ان قضية كركوكمن القضايا المهمة معربا عن اعتقاده بانها ستكون للعراقيين جميعا وليس لهذه القومية او تلك. وقال ان وحدة وسلامة الاراضي العراقية تعد أمورا مهمة بالنسبة لبلاده
مقتل مسؤولين اكراد
لقي عنصران من الأجهزة الأمنية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني مصرعهما صباح يوم الثلاثاء في انفجار عبوة كانا يحاولان تفكيكها في آربيل (350 كلم شمال بغداد) ، كما ذكر مصدر في الشرطة العراقية . فقد قال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه : " تم العثور على عبوة في حي (زانياري) الواقع في وسط آربيل ، وتوجه خبراء في المتفجرات لتعطيلها ، إلا أن العبوة انفجرت ؛ مما أدى إلى مقتلهما " . هذا ، ويسود الهدوء آربيل عاصمة الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل عام