لوحت واشنطن بامكانية توجيه ضربة عسكرية الى ايران التي تسعى لبناء مفاعلات نووية جديدة تصر على انها لاغراض سلمية وفيما تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا الاثنين فقد اعتبرت اسرائيل ان العالم سيصبح اقل آانا مع التطور الايراني في الوقت الذي اكد خاتمي ان مفاعل بوشهر سينجز في الوقت المحدد.
تهديد
وقال دبلوماسي اميركي ان امكانية توجيه ضربة عسكرية الى ايران لمنعها من امتلاك سلاح نووي واردة
ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن جون بولتون مساعد وزير الخارجية الاميركي قوله امس قبل اجتماعه مع وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان واشنطن تخطط لتوجيه ضربة عسكرية لاجهاض سعي ايران لامتلاك قنبلة نووية.
واضاف بولتون بأن واشنطن جاهزة لفرض عقوبات على ايران ما لم تعلن تخليها عن السعي لامتلاك سلاح نووي، موضحاً ان امام طهران فرصة لتبني الخيار الليبي، كسبيل لتجنب العقوبات الدولية التي تضغط الادارة الاميركية لتمريرها بقرار من مجلس الأمن.
فيما روجت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية لمزاعم استخباراتية غربية حول قدرة ايران على صنع خمس قنابل نووية استناداً لقرارها تخصيب 37 طن يورانيوم "الكعكة الصفراء"
اجتماع لوكالة الطاقة الذرية
من جانبه أعرب حميد رضا آصفى الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية عن ثقته بأن اجتماع اليوم (الاثنين) لهيئة محافظى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يسفر عن ترحيل الملف النووى الايرانى الى مجلس الامن.
واوضح آصفى فى مؤتمره الاسبوعى ان الاجتماع لن يعطي ايران مهلة زمنية للالتزام بشروط الوكالة وانما سيمنحها فرصة حتى الاجتماع الذى يعقد في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل لتسوية بقية مشاكلها مع الوكالة. وفي وقت سابق اعلنت طهران ان علي خامنئي مرشد الجمهورية أفتى بتحريم استخدام السلاح النووي
وتبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعها اليوم لمناقشة مشروع قرار أوروبي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
فقد وزعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا مشروع قرار قبل اجتماع الوكالة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني. غير أن مشروع القرار لا يطالب بإحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن تلقائيا إذا لم تلب الموعد النهائي كما تريد واشنطن.
ويتوقع أن يجرى تعديل على مشروع القرار قبل أن يقدم رسميا إلى مجلس أمناء الوكالة، إلا أن ديبلوماسيين غربيين في المجلس قالوا إن الولايات المتحدة لا تحظى بتأييد يذكر لاتخاذ إجراء صارم ضد إيران الآن.
وقالت الولايات المتحدة أمس إنها تخطط لتكثيف الضغوط على إيران خلال الأسبوع الجاري من أجل تبديد المخاوف بشأن برنامجها النووي ولكنها قللت من أهمية الحاجة إلى فرض عقوبات مباشرة.
وعبرت كوندوليسا رايس مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي عن ثقتها في أن الخلاف يمكن حله من خلال الديبلوماسية.
وقالت: "نعتقد أنها مسألة من الأفضل حلها بالوسائل الديبلوماسية، وأن هذا الحل ممكن. والعالم يجمع على أن من غير المقبول أن تنخرط إيران في نشاطات يمكن أن تمكنها من بناء برنامج عسكري تحت غطاء برنامج نووي سلمي".
وأشارت رايس في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي.أن.أن. إلى أن الرئيس بوش لا يستبعد أي خيار مطروح، إلا أنه يرى إمكانية حل هذه القضية على أفضل وجه بالسبل الديبلوماسية.
من جانبه شدد وزير الخارجية الأميركية كولن باول على ضرورة تحرك المجتمع الدولي للضغط على إيران من أجل الكشف عن برامجها النووية
خاتمي: نسعى لاكمال بناء "بوشهر" في الموعد المحدد
على صعيد متصل صرح الرئيس الايراني محمد خاتمي يوم الاحد ان بلاده مستمرة في تعاونها النووي مع روسيا على الرغم من الاحتجاجات الغربية.
ويقوم الرئيس خاتمي بزيارة طاجيكستان لبحث انشاء محطة لتوليد الكهرباء تبلغ كلفتها 400 مليون دولار بدا العمل بها منذ 15 عاما لكنها لم تنجز حتى الان.
واوضح خاتمي : " إن مشروع المحطة النووية في بوشهر في جنوب ايران سيرى النور كما هو مقرر على الرغم من معارضة الولايات المتحدة واسرائيل "
واضاف متحدثا الى الصحافيين في دوشانبي : " لحسن الحظ فان موسكو على الرغم من الضغوط التي تتعرض لها من كل جانب بما في ذلك من الولايات المتحدة اعلنت بشجاعة انها على استعداد للتعاون مع ايران".
وتابع الرئيس الايراني "روسيا دولة كبرى .. ولا يمكن لاحد ان ياخذ مكانها .. ونحن نعتبر ان تعاوننا يعزز الوضع في المنطقة كلها ويجعلها اكثر استقرارا".
وتاتي هذه التصريحات في الوقت الذي يبذل فيه مسؤولون روس جهودا على ما يبدو لإبطاء العمل في محطة بوشهر النووية – المحطة الاولى التي يتم بناؤها في دولة اسلامية - وفيما تعرب دول غربية عن قلقها من المشروع. حيث يخشى المجتمع الدولي ان تستخدم ايران عمليات تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية.
واستنادا الى جدول زمني جديد اعلنته طهران فإن روسيا التي تنفذ هذا العقد مقابل 800 مليون دولار لن تسلم مفاتيح المحطة الا في تشرين الاول/اكتوبر 2006 بينما كان مقررا ان يبدا التشغيل في نهاية 2005.
اسرائيل: العالم سيصبح اقل امنا
وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم زعم: " إن جهود ايران لتطوير اسلحة نووية واضحة، وان محاولاتها اخفاء هذه الجهود عبر التاكيد ان ليس لبرنامجها سوى بعد مدني، لا جدوى منها".
واضاف الوزير الاسرائيلي "ان العالم بأسره يدرك اليوم انه سيصبح اقل استقرارا وسيعيش كابوسا اذا ما وصلت اسلحة مماثلة الى ايدي ايران".
وتشير تقارير كافة اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية التي رفعت الى مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي المصغر في نهاية تموز/يوليو الى ان ايران سوف تنضم الى نادي الدول النووية قبل 2007.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
